ليلة دامية في تشاد.. محاولة فاشلة لاقتحام المجمع الرئاسي والتحقيقات جارية

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

شهدت تشاد ليلة دامية، حيث أعلنت السلطات عن إحباط هجوم مسلح استهدف المجمع الرئاسي في العاصمة نجامينا.

وفي التفاصيل, قال المدعي العام في تشاد اليوم الخميس إن قوات الأمن قتلت نحو عشرين مسلحا "ذوي نوايا سيئة" شاركوا في هجوم فاشل على المجمع الرئاسي في تشاد خلال الليل، بينما لا تزال تفاصيل الواقعة غير واضحة.

كما أعلنت حكومة تشاد إن قوات الأمن أحبطت محاولة لزعزعة استقرار البلاد مساء الأربعاء، بعد سماع دوي إطلاق نار بالقرب من مكتب الرئيس في العاصمة نجامينا وبعد قيام الجيش بإغلاق الشوارع المحيطة.

وأضافت الحكومة في وقت لاحق إن الوضع تحت السيطرة تماما.

ويأتي هذا الهجوم في سياق تغييرات جذرية تشهدها تشاد، حيث قررت مؤخراً قطع العلاقات العسكرية مع فرنسا، حليفها التقليدي في مكافحة الإرهاب. هذه الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات أمنية متزايدة.

ومنذ أكثر من عقد, تتصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة, منها الجماعات المرتبطة بتنظيمات الدولة الإسلامية والقاعدة وبوكو حرام، منذ أكثر من عقد من الزمان.

وأدارت مجالس عسكرية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، التي تشترك في حدود مع تشاد، ظهرها مؤخرا للغرب لصالح الدعم العسكري القادم من روسيا.

وقال المدعي العام في تشاد إن 24 مسلحا قادوا سيارة إلى القصر الرئاسي مساء أمس الأربعاء، وتظاهروا بتعطل السيارة وهاجموا حراس الأمن الذين كانوا يحرسون البوابة، مما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة خمسة آخرين بجروح طفيفة أثناء محاولتهم دخول المجمع.

وأضاف المدعي العام إن قوات الأمن قتلت 18 من المهاجمين وأصابت ستة آخرين، جرى نقلهم إلى المستشفى.

وتابع المدعي العام في بيان إنه جرى فتح تحقيقات لتحديد هوية جميع المحرضين والمتواطئين.

بدروه, قال المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن كلام الله في مقابلة في وقت سابق على التلفزيون الوطني إن المسلحين الذين بدوا في حالة سكر وغير منظمين، كانوا مسلحين فقط بالسكاكين والبلطات.

يتولى حالياً قيادة تشاد محمد إدريس ديبي، الذي خلف والده إدريس ديبي في السلطة بعد اغتياله خلال زيارة ميدانية للقوات المسلحة في عام 2021. وقد حكم الوالد البلاد بقبضة من حديد منذ انقلاب عسكري في التسعينيات.