"شراء الصمت" وراء ترامب و "الحرائق الجهنمية" تتمدّد

دقيقتان للقراءة

أصدر القاضي خوان ميرشان أمس حكماً يقضي بالإفراج غير المشروط عن الرئيس الأميركي المُنتخب دونالد ترامب، بعدما كان مرشان قد دان ترامب بقضية دفعه أموالاً لـ "شراء صمت" ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز حول علاقة جنسية مفترضة بينهما. وفيما لن يُسجن ترامب أو تفرض غرامة عليه أو يوضع تحت المراقبة، ستدوّن إدانته الجنائية في سجله الدائم. لكنّ مراقبين اعتبروا أن ترامب خرج سالماً نوعاً ما من هذه القضية، وبالتالي فقد أصبحت وارءه.


وبعدما كانت المحكمة العليا الأميركية قد رفضت الخميس طلباً تقدّم به ترامب في اللحظة الأخيرة لتعطيل الحكم، ظهر ترامب مع محاميه على شاشات تلفزيونية في قاعة المحكمة. واعتبر ترامب قبل النطق بالحكم أن القضية كانت "حملة سياسية شعواء، شوّهت سمعتي حتى أخسر الانتخابات، ومن الواضح أن هذا لم ينجح"، مجدّداً تأكيده أنه "بريء تماماً".


ومن "النيران القضائية" إلى "نيران الجحيم" الطبيعية التي تتصدّر المشهد في الساحل الغربي لأميركا، حيث استمرّت "الحرائق الجهنمية" في مدينة لوس أنجليس في ولاية كاليفورنيا بالتمدّد لليوم الثالث توالياً. والتهم حريقا غابات ضخمَان يُهدّدان لوس أنجليس من الشرق والغرب، نحو 10 آلاف منزل ومبانيَ أخرى، وظلّت النيران تستعر الخميس حتى مع هدوء الرياح العاتية، بينما وصل عدد القتلى من جرّاء الحرائق إلى 10 أشخاص. وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن أن "هذه هي أكثر الحرائق تدميراً في تاريخ كاليفورنيا".


وأفاد قائد شرطة لوس أنجليس بأن زهاء 58 ألف مبنى معرّض للخطر من جرّاء الحرائق، مشيراً إلى أوامر إخلاء لنحو 153 ألف شخص في لوس أنجليس و166 ألفاً آخرين تلقوا إنذارات للاستعداد، في حين قدّرت شركة "أكيو ويذر" الخاصة للتنبؤات الجوية، الأضرار والخسائر الاقتصادية بما يتراوح بين 135 و150 مليار دولار، ما يُنبئ بصعوبة عملية التعافي وارتفاع تكاليف التأمين على أصحاب المنازل.