أكدت إسرائيل اليوم الجمعة مقتل الرهينة حمزة الزيادنة، نجل الرهينة يوسف الزيادنة الذي عُثر على جثته سابقاً في نفق تحت الأرض في رفح. يأتي هذا التطور وسط تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل على القطاع.
وفي التفاصيل, قالت إسرائيل أن رفات رهينة عُثر عليه مقتولا في غزة تعود لحمزة الزيادنة، نجل الرهينة يوسف الزيادنة، الذي عُثر على جثته بجانبه في نفق تحت الأرض بالقرب من مدينة رفح جنوب القطاع.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن فحوصات الطب الشرعي أظهرت أن القتيل هو حمزة الزيادنة، وهو بدوي إسرائيلي أخذه مقاتلون تقودهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) رهينة إلى جانب والده واثنين من إخوته.
واستمر التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث شنّت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات جديدة أسفرت عن مقتل 15 فلسطينياً على الأقل، بينهم صحفي مصري كان يغطي الأحداث في مخيم النصيرات. وبالرغم من هذه الأحداث، لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق رسمي بشأن هذه الغارات.
أعلن الجيش الإسرائيلي مطلع هذا الأسبوع عن العثور على جثة يوسف الزيادنة بالقرب من مسلحين في غزة، ما يشير إلى مقتله في اشتباكات. كما أشارت تقارير إلى مقتل نجله حمزة في ظروف مشابهة. من جانبها، أعلنت كتائب القسام أن معظم الرهائن في شمال غزة مفقودون بسبب القصف الإسرائيلي المكثف.
وقال متحدث باسم الجيش هذا الأسبوع إن وفاة يوسف الزيادنة لا يبدو أنها حدثت في الآونة الأخيرة, إلا أن إسرائيل امتنعت عن التعليق على سبب مقتل الرهينتين.
في سياق منفصل, يبذل الوسطاء قطر والولايات المتحدة ومصر جهودا للتوصل إلى اتفاق لوقف القتال في غزة وإطلاق سراح باقي الرهائن قبل أن يتولى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب منصبه في 20 كانون الثاني.
وجدد منتدى عائلات الرهائن والمفقودين، الذي يمثل معظم عائلات الرهائن، دعوته للحكومة الإسرائيلية لإبرام اتفاق مع حماس وإعادة ذويهم، قائلا إنه كان من الممكن إنقاذ يوسف وحمزة إذا أبرم اتفاق في وقت سابق.
ووصلت مفاوضات وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود منذ عام بسبب قضيتين رئيسيتين، إذ تقول حماس إنها لن تطلق سراح باقي الرهائن إلا إذا وافقت إسرائيل على إنهاء الحرب وسحب جميع قواتها من غزة، فيما تصر إسرائيل على أنها لن تنهي الحرب إلا بعد القضاء على حماس وإطلاق سراح جميع الرهائن.
وأصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليماته للجيش اليوم الجمعة بتقديم خطة لإلحاق "هزيمة تامة" بحركة حماس في غزة في حالة عدم إطلاق سراح الرهائن قبل تنصيب ترامب.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان إن كاتس قال لكبار قادة الجيش "يجب ألا ننجر إلى حرب استنزاف ضد حماس في غزة، بينما يبقى الرهائن في الأنفاق، مما يعرض حياتهم للخطر وسط معاناة شديدة".