بدأت اليوم الاثنين احتجاجات حاشدة في العاصمة البلجيكية بروكسل ضد خطط الحكومة المستقبلية لخفض المعاشات التقاعدية والمزايا الاجتماعية.
وأفيد بأنّ الحكومة تخطط لتخفيضات غير مسبوقة في الخدمات العامة، بما في ذلك المعاشات التقاعدية، مشيراً إلى أن الحكومة التي يتم تشكيلها حالياً تعتزم توفير نحو 3 مليارات يورو سنوياً على المعاشات. ويعتقد اتحاد النقابات العمالية البلجيكية أن العمال سيكونون هم من سيدفعون الثمن.
وتشمل الاحتجاجات إضراباً وطنياً في بلجيكا، مما تسبب في اضطرابات في عمل مطار بروكسل ووسائل النقل العام. تم إلغاء أو تأجيل حوالي نصف الرحلات الجوية من مطار بروكسل، كما تم تقليص عدد القطارات وتعرض خدمات الحافلات والترام والمترو في بروكسل ومدن والونيا لاضطرابات.
ويأتي هذا في وقت حساس حيث تسعى الحكومة المقبلة لتخفيض الإنفاق على المعاشات التقاعدية وسط نقص الأموال في الميزانية وزيادة الديون العامة، بينما تطمح الحكومة إلى زيادة الإنفاق على الدفاع والأمن. من المتوقع أن يتولى منصب رئيس الوزراء زعيم حزب التحالف الفلمنكي الجديد القومي المعتدل بارت دي ويفر، الذي يعمل حالياً على التوصل إلى اتفاق مع شركائه في الائتلاف.