مسودة نهائية لاتفاق غزة: انفراجة في المفاوضات وسط ضغوط دولية

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

أفاد مسؤول مطلع على مفاوضات وقف القتال في غزة أن الوسطاء سلموا إسرائيل وحركة حماس مسودة نهائية لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن، بعد تقدم في المحادثات التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة. وشارك في المفاوضات رئيسا الموساد والشين بيت الإسرائيليان ورئيس الوزراء القطري، بالإضافة إلى مبعوثين أميركيين هما ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، وبريت مكجورك، مبعوث الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن.


وذكر المسؤول أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة، مشيراً إلى أن المسودة تمثل انفراجة في المحادثات. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني في الدوحة تلقيا المسودة، وأن الوفد الإسرائيلي أطلع القيادة الإسرائيلية عليها.


وأكد مسؤول في حماس تحقيق تقدم في قضايا رئيسية، معربًا عن أمله في استكمال ما تبقى قريباً. من جانبه، أشار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى التنسيق بين فرق بايدن وترامب في المفاوضات، مع تقدم واضح مقارنة بالمحاولات السابقة.


وتأتي هذه التطورات بعد شهور من الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة وقطر ومصر لإنهاء القتال في القطاع. وأوضح مصدر مصري أن المسودة الحالية تهدف إلى حل القضايا العالقة التي عرقلت التوصل إلى اتفاق في الماضي.


ورغم التقدم، لا تزال الخلافات قائمة بشأن الشروط النهائية، إذ تصر حماس على إنهاء دائم للحرب وانسحاب إسرائيلي كامل من غزة، بينما تشدد إسرائيل على ضرورة القضاء على الحركة قبل إنهاء حملتها العسكرية.


وتصاعدت الضغوط الدولية للتوصل إلى اتفاق قبل تنصيب ترامب، حيث حذر الرئيس المنتخب من تداعيات عدم الإفراج عن الرهائن بحلول موعد تنصيبه، في حين أكد بايدن أهمية التوصل إلى وقف فوري للقتال.


من جهة أخرى، تتواصل أعمال العنف في القطاع، مع تقارير عن مقتل 21 شخصاً في ضربات إسرائيلية، بينهم خمسة في مدرسة تأوي نازحين. واتهمت حماس القوات الإسرائيلية بالسعي لإقامة منطقة عازلة، بينما أكدت استمرار عملياتها ضد الجيش الإسرائيلي في المنطقة.