تطوّر هام.. فصائل مسلحة سورية تتوافق مع دمشق على هيكلة وزارة الدفاع

دقيقتان للقراءة

أوشكت صفحة الانقسام العسكري في سوريا على الانطواء، حيث أعلنت السلطات السورية عن تقدم كبير في مساعي دمج الفصائل المسلحة في الجيش الوطني. يأتي هذا الإعلان بعد تأكيدات متكررة من القيادة الجديدة على ضرورة بناء مؤسسات الدولة.

فقد كشفت إدارة العمليات العسكرية عن توافق وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس الأركان علي النعسان، مع معظم الفصائل السورية المسلحة على هيكل وزارة الدفاع الجديدة.

وأضافت أنها توصلت لاتفاق مع فصائل الجيش الوطني شمال سوريا بشأن خطة الانضمام للجيش، وفقا لوسائل إعلام محلية سورية.

وشرحت أن معظم فصائل السويداء أبدت استعدادها للانضمام إلى جيش قائم على أسس وطنية لا محاصصة فيه.

ولفتت إلى أن بعض الفصائل المسلحة في درعا طرحت فكرة وضع خصوصية مناطقية خاصة بها.

وأكدت وزارة الدفاع السورية رفضها القاطع لأي محاولة لإضفاء طابع طائفي أو مناطقي على أي من الفصائل المسلحة، مشددة على سعيها لبناء جيش وطني موحد. جاء ذلك رداً على بعض المقترحات التي طرحتها بعض الفصائل، والتي تهدف إلى الحفاظ على خصوصية مناطقية. وسبق أن أكد رئيس القيادة السورية الجديدة أحمد الشرع على ضرورة حل الفصائل المسلحة لبناء دولة مدنية موحدة.

كما أكد في مفابلة صحافية, وجوب الابتعاد عن الثأر وعقلية الثورة خلال مسيرة الحكم الجديد وبناء مؤسسات الدولة. وشدد على أن عقل الثأر والثورة لا يبني الدولة، إنما يصلح لإزالة حكم وليس بناء حكم. ورأى أن عقلية الثورة تتميز بالهيجان وردود الأفعال.

ورأى الشرع أنه استرجع الدولة برمتها من نظام الرئيس السابق بشار الأسد، وأعاد موقع البلاد الاستراتيجي والدولي.

كذلك أشار إلى وجوب أن تبني المؤسسات هيكلية الدولة من الرئاسة إلى البرلمان والحكومة.