تجه أنظار العالم نحو قطاع غزة، حيث تشهد جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى تطورات جديدة. وبدأت تتكشف تفاصيل الإتفاق الذي طالبت حركة حماس فيه بتسليم جثمان يحيى السنوار ضمن المرحلة الأولى من التبادل.
وأضافت معلومات صحافية أن إسرائيل لا تزال تناقش مع الوسطاء إبعاد شقيق السنوار عن غزة، مشيرة الى أنها تريد أيضاً إبعاد عدد من الأسرى مدة لا تقل عن 5 سنوات.
أيضًا, تم الاتفاق على تحسين أوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية بشكل فوري.
كما أظهر وفد من حركة حماس تفاؤلًا حيث قالوا إن محادثات وقف إطلاق النار في غزة تحرز تقدما جيدا وإن الحركة "تتعامل مع هذه الجهود والتطورات بشكل إيجابي".
جاء ذلك في بيان للحركة عقب اجتماع بين الوفد وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة.
كذلك بحث أمير قطر في "آخر مستجدات" مفاوضات وقف إطلاق النار مع موفدي الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، على ما أفاد الديوان الأميري.
وجاء في بيان أن أمير البلاد استقبل ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، وبريت ماكغورك منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي واستعرض معهما "تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وآخر مستجدات مفاوضات وقف إطلاق النار في القطاع".
وبعد محاولات عديدة فاشلة للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار, استؤنفتمطلع كانون الثاني مباحثات غير مباشرة في الدوحة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار من شأنه تسهيل عودة عشرات الرهائن الذين لا يزالون محتجزين في قطاع غزة.