صرّح نزار زكا، رئيس منظمة أميركية لدعم إطلاق سراح الرهائن، بأن الصحفي الأميركي أوستن تايس لا يزال محتجزًا في سوريا لدى أفراد موالين للرئيس السوري السابق بشار الأسد. وأوضح أن تايس يُحتجز في "منزل آمن" من قِبل مجموعة صغيرة تسعى لاستخدامه في عقد صفقة أو تبادل.
وتجدر الإشارة إلى أنّ أوستن تايس، الجندي السابق في مشاة البحرية الأمريكية والصحفي المستقل، اختُطف عام 2012 بالقرب من دمشق أثناء تغطيته للانتفاضة السورية. وتشير التحقيقات إلى أنه ما زال في سوريا، ورغم التقدم الذي تحقق، فإن المساعدة من هيئة تحرير الشام، التي تتولى جزءًا من الإدارة في سوريا، كانت محدودة بسبب مخاوفها.
ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن قوات موالية للأسد أعادت القبض على تايس بعد هروبه لفترة قصيرة عام 2013. وأشار زكا إلى أن روسيا، الحليف الرئيسي للأسد، قد تلعب دورًا في التوصل إلى صفقة لإطلاق سراحه.
وعبّرت والدة تايس، ديبرا، عن أملها في أن تؤدي التغيرات الأخيرة في سوريا إلى تحرير ابنها، وسط محاولات مستمرة لحل هذه القضية الممتدة لأكثر من عقد.