رغم وقف إطلاق النار... ضربات إسرائيلية تستهدف غزة فجراً

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز
غزة حيث يظهر الدمار الكبير

قال سكان ومسؤولون في قطاع غزة إن إسرائيل كثفت غاراتها على القطاع بعد ساعات من الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، وسط سعي الوسطاء إلى تهدئة القتال قبل بدء الهدنة يوم الأحد.


وجاء الإعلان عن الاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس بعد أشهر من الوساطة من جانب قطر ومصر والولايات المتحدة و15 شهراً من إراقة الدماء التي دمرت القطاع الساحلي وأشعلت الشرق الأوسط.



ويتضمن الاتفاق المقرر تنفيذه على مراحل جدولاً زمنياً لفترة أولى لوقف إطلاق النار تستمر ستة أسابيع، تشمل انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من غزة وإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس مقابل الإفراج عن فلسطينيين من سجون إسرائيل.


وفي مؤتمر صحفي في الدوحة، قال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ يوم الأحد، مضيفاً أن المفاوضين يعملون مع إسرائيل وحماس على وضع خطوات تنفيذه.



وقال الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن إن هذا الاتفاق سيوقف القتال في غزة ويزيد المساعدات الإنسانية التي يحتاجها المدنيون الفلسطينيون بشدة، كما سيعيد لم شمل الرهائن مع أسرهم بعد أكثر من 15 شهراً في الأسر.


وأوضح مسؤول إسرائيلي أن قبول إسرائيل للاتفاق لن يصبح رسمياً إلا بعد موافقة مجلس الوزراء الأمني ​​والحكومة الإسرائيلية، حيث من المقرر التصويت عليه اليوم الخميس. ومن المتوقع أن يحظى الاتفاق بالموافقة على الرغم من معارضة بعض المتشددين في الحكومة الائتلافية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


ومع احتفال الناس بالاتفاق في غزة وإسرائيل، قال سكان والدفاع المدني الفلسطيني إن الجيش الإسرائيلي صعد هجماته بعد الإعلان. وأفاد مسعفون بأن القصف الإسرائيلي العنيف، خاصة في مدينة غزة، أسفر عن مقتل 32 شخصاً في وقت متأخر من يوم الأربعاء.


وقال سكان إن الضربات استمرت في وقت مبكر اليوم الخميس ودمرت منازل في رفح والنصيرات، وكذلك في شمال غزة. ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد، ولم ترد تقارير عن هجمات لحماس على إسرائيل بعد إعلان وقف إطلاق النار.