قال جاك لو، السفير الأميركي المنتهية ولايته لدى إسرائيل، في تصريحات لرويترز إنه تم تحقيق تقدم كبير في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة، بفضل التعاون بين الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترامب.وبدأ هذا التعاون بعد انتخاب ترامب.
وشهدت الفترة التي عمل فيها لو سفيرًا في إسرائيل، والتي امتدت 15 شهراً، حربًا بدأت في السابع من أكتوبر 2023 بهجوم شنته حركة حماس على إسرائيل.
وأضاف لو أن التعاون بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري كان حاسمًا، مشيرًا إلى أن كلا من بايدن وترامب قد عملا معًا للتأكيد على الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق. كما أشاد لو بتفاعل بايدن مع ترامب في هذه القضية، رغم اختلاف خطاباتهما، مؤكداً أن الهدف كان موحدًا: التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.
وأشار إلى أن العلاقات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كانت توترت بسبب الدعم الأميركي لإسرائيل في حرب غزة، رغم الانتقادات الدولية الموجهة إليها. لكنه كان حذرًا في تقييم علاقته مع نتنياهو، قائلاً إنه كان يعبر عن وجهات نظره بشكل صريح عند الاختلاف.
من جانب آخر، أكد لو أن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية لا يمكن أن يتحقق إلا بعد استقرار الوضع في غزة، حيث يجب أن تكون هناك إدارة بديلة لحماس لضمان الهدوء في المنطقة. وأضاف أن التطبيع مع السعودية يتطلب ضمانًا لأمن إسرائيل وحكمًا ذاتيًا للفلسطينيين، مع ضرورة عدم مكافأة حماس على ما فعلته في 7 أكتوبر.
وفيما يتعلق باستخدام الأسلحة الأمريكية، عبر لو عن استيائه من تصورات بعض الإسرائيليين بشأن المعايير الأخلاقية والقانونية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة في ما يتعلق باستخدام القنابل في المناطق المدنية في غزة. ورغم ذلك، شدد على أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يظل قويًا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.