ميرسك وهاباج لويد: لا نتوقع العودة لمسارات البحر الأحمر سريعًا

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز
ميرسك للشحن

أعلنت شركتا الشحن البحري العالميتان، ميرسك وهاباج لويد، اليوم الخميس، أنهما لا تتوقعان استئنافًا فوريًا لحركة الشحن في البحر الأحمر على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل. وأكدت الشركتان أنهما ستواصلان مراقبة الوضع في المنطقة عن كثب، وستعيدان تشغيل المسارات بمجرد أن يصبح الوضع آمنًا.



وصرح متحدث باسم شركة هاباج لويد لوكالة "رويترز": "تم التوصل إلى الاتفاق للتو. سنقوم بتحليل التطورات الأخيرة وتأثيرها على الوضع الأمني في البحر الأحمر". كما أشار متحدث باسم ميرسك إلى أنه "من المبكر جدًا التكهن بالتوقيت المناسب لاستئناف العمليات".



وفي وقت سابق، ذكرت شركة هاباج لويد في حزيران أن وقف إطلاق النار لا يعني بالضرورة استئنافًا فوريًا للملاحة عبر قناة السويس، مشيرةً إلى مخاطر هجمات محتملة من الحوثيين في اليمن. وأوضح متحدث باسم الشركة حينها أن إعادة ترتيب الجداول الزمنية قد تستغرق من أربعة إلى ستة أسابيع.



وأدت الاضطرابات في الشرق الأوسط إلى تحويل مسار العديد من السفن إلى طرق أطول، مثل رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، ما أسفر عن زيادة تكاليف الشحن وتسبب في اضطرابات كبيرة في حركة الشحن البحري العالمية.