بن غفير سيستقيل حال إقراره

مشكلة تؤخر مصادقة تل أبيب على «اتفاق غزة»

دقيقتان للقراءة
خلال تظاهرة لأهالي الرهائن الإسرائيليين في تل أبيب أمس (رويترز)

بعدما أكدت قطر الأربعاء التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة يدخل حيّز التنفيذ الأحد، كان يُفترض أن تعقد الحكومة الإسرائيلية اجتماعاً أمس للتصديق على الاتفاق، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجّل اجتماع الحكومة، إثر اتهامه حركة «حماس» بتقديم مطالب في اللحظة الأخيرة والتراجع عن الاتفاقات، فيما تضاربت الأنباء حول تاريخ عقد الاجتماع المؤجّل بين اليوم وغداً. بالتوازي، كشف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أنه «نحن نعمل على حلّ مسألة غير محسومة وأنا واثق بأن الاتفاق سيدخل حيّز التنفيذ الأحد».


وأفاد مسؤول أميركي وكالة «رويترز» بأن مبعوث الرئيس جو بايدن إلى الشرق الأوسط بريت ماكغورك ومبعوث الرئيس المُنتخب دونالد ترامب إلى المنطقة ستيف ويتكوف، موجودان في الدوحة مع وسطاء مصريين وقطريين للعمل على حلّ آخر خلاف متبق، وهو يتعلّق بأسماء عدد من السجناء الذين تطالب «حماس» بالإفراج عنهم.

وذكرت الحكومة الإسرائيلية أن المفاوضين الإسرائيليين موجودون في الدوحة للتوصّل إلى حلّ، بينما أفاد موقع «أكسيوس» بأن أحدث الخلافات التي كانت تحول دون تنفيذ الاتفاق «جرى حلّها».


ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن رئيس أحد مكونات الحكومة الائتلافية قوله إنه «جرى التغلّب على كلّ العقبات وسيمضي الاتفاق قدماً».


في المقابل، ذكر القيادي في «حماس» سامي أبو زهري أن «لا أساس لمزاعم نتنياهو عن تراجع الحركة» عن الاتفاق، مطالباً واشنطن بـ»إلزام إسرائيل» بتنفيذه. كما شدّد القيادي «الحمساوي» عزت الرشق على أن الحركة ملتزمة بالاتفاق، في حين ادعت «كتائب القسام» بأن الجيش الإسرائيلي استهدف موقعاً تتواجد فيه امرأة رهينة مشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق، محذرة من أن «كلّ عدوان إسرائيلي في هذه المرحلة قد يُحوّل حرّية أسير إلى مأساة». بالتزامن، كشفت وزارة الصحة في غزة أمس أن 81 شخصاً قتلوا خلال الساعات الـ 24 الماضية، من بينهم 77 شخصاً على الأقلّ منذ إعلان وقف النار.


أمّا على مستوى الضغوط الإسرائيلية الداخلية، فربط حزب «الصهيونية الدينية» برئاسة وزير المال بتسلئيل سموتريتش بقاءه في الحكومة بالعودة للقتال بنهاية المرحلة الأولى من الاتفاق، فيما شدّد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على أن «الصفقة عار وتفريط ونحن في حزب «عظمة يهودية» سنقدم استقالتنا إذا جرى إقرارها».