تسعى الولايات المتحدة إلى تصعيد الضغط على الحوثيين في اليمن، حيث فرضت اليوم عقوبات جديدة على بنك اليمن والكويت، متهمة إياه بدعم الحركة مالياً. يأتي هذا الإجراء وسط تصاعد التوترات في المنطقة، مع تكثيف الحوثيين هجماتهم على الشحن البحري وتوسع نطاق الصراع.
وفرضت الولايات المتحدة اليوم الجمعة عقوبات على بنك اليمن والكويت للتجارة والاستثمار، ومقره اليمن، الذي تتهمه واشنطن بدعم حركة الحوثي ماليا، وذلك بالتزامن مع سعي إدارة الرئيس جو بايدن إلى زيادة الضغط على الحركة قبل مغادرة بايدن منصبه.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنها فرضت عقوبات على البنك، متهمة إياه بمساعدة الحوثيين في استغلال القطاع المصرفي اليمني في غسل الأموال وتحويلها إلى حلفائهم، ومنهم جماعة حزب الله اللبنانية.
وقام الحوثيون المتحالفون من إيران أكثر من 100 بهجوم على الشحن البحري منذ نوفمبر تشرين الثاني 2023، أغرقوا خلالها سفينتين واستولوا على أخرى وقتلوا أربعة بحارة على الأقل. وعطل تكثيف الهجمات حركة الشحن العالمية ودفع السفن إلى تغيير مساراتها.
وتسببت الهجمات الحوثية في شلل كبير في التجارة العالمية، إذ اضطرت السفن إلى اتخاذ طرق بحرية أطول وأكثر تكلفة حول قارة إفريقيا بدلًا من المرور بقناة السويس. هذا التغيير أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الشحن والتأمين، مما زاد من المخاوف بشأن تفاقم التضخم العالمي.
وأطلقت الولايات المتحدة إلى جانب بريطانيا عملية متعددة الجنسيات في كانون الأول 2023 لحماية التجارة في البحر الأحمر، ونفذت ضربات جوية متكررة على معاقل الحوثيين استهدفت منشآت تخزين أسلحة.