"رولان غاروس" في عين "جائحة كورونا"

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

على رغم القرار بعدم السير على خطى ويمبلدون والإبقاء عليها مع تأجيل لأربعة أشهر، لا تزال بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب التي تقام على ملاعب رولان غاروس، وتشكل عادة ثانية بطولات "الغراند سلام" الأربع لكنها ستكون هذا العام الثالثة الأخيرة بسبب تداعيات فيروس كورونا، في قلب "العاصفة" الصحية المميتة.

بدا منظمو البطولة الفرنسية التي كانت مقررة في أيار قبل أن يتدخل فيروس كورونا ويتسبب بتأجيلها وإلغاء بطولة ويمبلدون (ثالثة بطولات الغراند سلام تقليدياً)، متفائلين جداً حين قرروا اللعب أمام 20 ألف متفرج يومياً.

لكن سرعان ما اصطدموا بواقع أن "كوفيد-19" ما زال في مساره التصاعدي ولم يتغير الكثير منذ أن فرض عليهم إرجاء البطولة في أيار، ما اضطرهم في بادئ الأمر الى تقليص العدد حتى 11.500 متفرج يومياً، ثم الى 5 آلاف.

وبالتالي، سيبدأ اللاعبون مبارياتهم وسط مخاوف متزايدة من الفيروس القاتل.

وبدأت المشاكل بالنسبة للمنظمين حتى قبل الانطلاقة الفعلية للبطولة الأحد المقبل، إذ أعلن الاتحاد الفرنسي للعبة استبعاد خمسة لاعبين كان من المقرر أن يشاركوا في تصفيات الرجال.

وتبين أن البوسني دامير دزومهور، المصنف ثلاثين عالمياً سابقاً، كان من بين اللاعبين الخمسة وقد اضطر الى الدخول في حجر صحي بعد أن ثبتت إصابة مدربه بيتار بوبوفيتش.

وكشفت وسائل إعلام إسبانية عن أسماء اللاعبين الآخرين وهم الأميركي إرنستو إسكوبيدو، الأوزبكستاني دنيس إستومين، الإسباني برنابي ساباتا ميراليس والصربي بيديا كرستين.

كما ازدادت مشاكل المنظمين بعد الكشف عن إصابة لاعبة كان من المفترض أن تشارك في التصفيات، ما أدى الى استبعادها عن البطولة.

وألمحت الاميركية المخضرمة سيرينا وليامس، بطلة الأعوام 2002 و2013 و2015، الى أنها مترددة بخصوص المشاركة لأنها تفضل الإقامة في مسكن خاص خلال تواجدها في باريس، عوضاً عن الفندقين اللذين خصصهما المنظمون للاعبين واللاعبات ومرافقيهم.

وقال مدير الدورة غي فورجيه إن "جميع اللاعبين سيخضعون لفحص كورونا فور وصولهم، وسيحصلون على تصريح المشاركة فور صدور أول نتيجة سلبية للفحص"، مضيفاً: "سيخضع اللاعبون واللاعبات لفحص ثان ضمن نطاق 72 ساعة، وآخر ثالث بعد خمسة ايام، ورابع بعد الفترة ذاتها طالما ما زالوا يشاركون في البطولة".