والدة الصحافي أوستن تايس تحرّك قضيّته في دمشق

دقيقتان للقراءة

التقى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون في العاصمة دمشق أمس قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، في ثاني لقاء يجمع بيدرسون مع المسؤولين السوريين الجدد منذ إطاحة نظام بشار الأسد البائِد، في حين أكدت ديبرا تايس، والدة الصحافي الأميركي أوستن تايس، الذي خُطف قرب دمشق عام 2012، أن السلطات السورية "مصمّمة" على إعادته، في تصريحات أدلت بها أمس غداة لقائها الشرع في دمشق الأحد.


وفيما حرّكت زيارتها اللافتة إلى دمشق قضية ابنها، شدّدت تايس، التي رافقها رئيس منظمة "هوستيدج إيد وورلد وايد" نزار زكا، على أنه "خلال الوقت الذي أمضيته في دمشق، تشرّفت بلقاء القيادة السورية الجديدة وكان من الرائع أن أعرف أنهم مُلتزمون ومُصمّمون على إعادة ابني، وابنكم، إلى دياره"، متمنية أن "إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب ستكون ملتزمة للغاية بالعمل على إعادة أوستن إلى دياره". وكشفت أن "فريقه تواصل معي بالفعل وأنا متحمّسة جدّاً لدعمهم ومشاركتهم، وأعتقد أنهم سيكونون سريعين في هذا الأمر".


ميدانياً، استمرّت الاشتباكات العنيفة بين فصائل "الجيش الوطني السوري" المدعومة من تركيا و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في شرق حلب، حيث قُتل 12 من عناصر الفصائل في استهداف طيران مسيَّر تابع لـ "قسد" لمركبات عسكرية ومدرّعات للفصائل في محيط سد تشرين في شرق حلب، ليرتفع عدد قتلاها إلى 20 قتيلاً في أقلّ من 24 ساعة، بحسب "المرصد السوري".


في سياق متصل، أفاد نحو 10 مصادر لـ "رويترز" بأن مفاوضين دبلوماسيين وعسكريين من الولايات المتحدة وتركيا وسوريا إلى جانب "قسد"، يُبدون في المفاوضات قدراً أكبر من المرونة والصبر مِمَّا تشير إليه تصريحاتهم العامة.


في الغضون، التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان المفوضة الأوروبّية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب في أنقرة، حيث أكد فيدان أن "هدفنا في المرحلة الجديدة هو أن تتخلّص سوريا من العقوبات وأن يعود اقتصادها إلى طبيعته"، فيما أبدت لحبيب رغبة الاتحاد الأوروبي في رؤية مرحلة انتقالية ناجحة في سوريا تحقق تطلّعات كافة الشرائح الموجودة في البلاد.


إلى ذلك، أوصت وزارة الخارجية الإيرانية مواطنيها بعدم السفر إلى سوريا في الوقت الراهن، موضحة أنها غير متأكدة بعد من أنباء حظر الإدارة السورية الجديدة دخول المواطنين الإيرانيين إلى سوريا.