كمشرف خارجي"... مبعوث ترامب سيذهب إلى غزة

3 دقائق للقراءة المصدر: رويترز

في تطور جديد على الساحة الفلسطينية، أعلن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عن زيارة إلى المنطقة للإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. تأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الأميركية لتعميق التطبيع بين إسرائيل والدول العربية، حيث أشار ويتكوف إلى احتمال انضمام قطر إلى اتفاقيات إبراهيم، مما يفتح آفاقًا جديدة في المنطقة.

وقال ويتكوف مبعوث اليوم الاربعاء إنه سيزور المنطقة للمشاركة فيما وصفه بفريق "إشراف خارجي" منتشر في قطاع غزة وعلى حدوده لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

وتعليقات ويتكوف التي أدلى بها خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز بمثابة أول تأكيد علني على الاعتماد المخطط سلفا على مفتشين خارجيين في غزة يشمل وجود مسؤولين أمريكيين.

وأضاف ويتكوف لقناة فوكس نيوز إن تركيزه ينصب على ضمان انتقال الاتفاق من المرحلة الأولى التي تستغرق ستة أسابيع إلى المرحلة الثانية، والتي يتوقع الوسطاء أن تشمل إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية.

وتابع "في الواقع سأذهب إلى إسرائيل. سأكون جزءا من فريق تفتيش في ممر نتساريم، وأيضا في ممر فيلادلفيا".

ونتساريم شريط يمتد من الشرق إلى الغرب اقتطعته إسرائيل خلال الحرب لمنع الفلسطينيين من التنقل الحر بين شمال قطاع غزة وجنوبه. وفيلادلفيا (محور صلاح الدين) شريط حدودي ضيق بين غزة ومصر.

وبيّن ويتكوف "هذه هي الأماكن التي يوجد فيها مشرفون من الخارج، ليتأكدوا نوعا ما من أن الناس بأمان وأن الأشخاص الذين يدخلون ليسوا مسلحين ولا أحد لديه دوافع سيئة".

ولم يذكر ويتكوف من قد يكون جزءا من فريق التفتيش. ولم يرد الجيش ووزارة الدفاع الإسرائيلية على طلبات للتعليق.

وقال مصدر مطلع على اتفاق وقف إطلاق النار إن من المتوقع أن يزور ويتكوف إسرائيل بشكل متكرر. وأضاف "ينوي أن يكون هنا ويراقب، خاصة ما يتعلق بالمرحلة الثانية من الاتفاق".

وبحسب بنود الاتفاق، يتعين على إسرائيل سحب قواتها من وسط غزة والسماح بعودة الفلسطينيين إلى الشمال خلال مرحلة أولى مدتها ستة أسابيع بينما يتم إطلاق سراح بعض الرهائن مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين.

وقال ترامب يوم الاثنين إنه غير واثق من صمود الاتفاق، ووصف غزة بأنها "موقع يعمه دمار هائل" بعد القصف الإسرائيلي على مدار شهور.

وكان ترامب بقدقال عد التوصل لوقف إطلاق النار إنه سيستفيد من زخم الاتفاق لتوسيع اتفاقيات إبراهيم، وهي سلسلة من الاتفاقيات التي أُبرمت خلال ولاية ترامب الأولى وشهدت إقامة إسرائيل علاقات مع دول عربية بما في ذلك الإمارات.

وخلال مقابلته مع فوكس نيوز تلقى ويتكوف سؤالا بهذا الشأن فقال "أعتقد جميع دول المنطقة قد تنضم. أعتقد ذلك حقا. أعتقد أن هناك فهما جديدا للقيادة هناك".

وعندما طلب منه ذكر اسم دولة بعينها، قال "أعني قطر".

وأضاف "قدمت قطر مساعدة كبيرة في هذا الشأن. مهارات (رئيس الوزراء) القطري الشيخ محمد (بن عبد الرحمن آل ثاني) في التواصل مع حماس لعبت دورا حاسما".