البيت الأبيض يُصنف "الحوثيين" منظمة إرهابية أجنبية

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز
البيت الأبيض

قال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر إعادة إدراج حركة الحوثي اليمنية، المعروفة باسم "أنصار الله"، ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية".


وتأتي هذه الخطوة رداً على تصاعد هجمات الحوثيين على السفن التجارية وسفن حربية أميركية في البحر الأحمر، مما يهدد استقرار التجارة البحرية وأمن المدنيين.



وتشمل العقوبات الجديدة تدابير أشد من تلك التي فرضتها إدارة بايدن سابقاً، والتي صنفت الحوثيين كـ"منظمة إرهابية عالمية ذات تصنيف خاص" من دون إدراجهم على قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية".


ويرى مؤيدو قرار ترامب أن هذه الخطوة تأخرت، بينما يحذر منتقدون من تأثيرها السلبي على المدنيين اليمنيين، وبخاصة في ما يتعلق بواردات الغذاء والدواء والوقود.



وفي سياق الأحداث، أكد البيت الأبيض أن أنشطة الحوثيين تشكل تهديداً للأمن الإقليمي واستقرار التجارة البحرية. وأشار إلى أن الحوثيين نفذوا أكثر من 100 هجوم في البحر الأحمر منذ تشرين الثاني 2023، بما في ذلك إغراق سفينتين وقتل أربعة بحارة، مما أدى إلى تعطيل حركة الشحن وإجبار الشركات على اتخاذ مسارات أطول وأكثر تكلفة.



تزامنت الهجمات مع التضامن المعلن من الحوثيين مع الفلسطينيين في ظل الحرب بين إسرائيل وحماس. وعلى الرغم من التهدئة النسبية بعد اتفاق وقف إطلاق النار متعدد المراحل، أطلقت الجماعة مؤخراً طاقم السفينة "جالاكسي ليدر"، المحتجزة منذ أكثر من عام.



من جانبه، أكد البيت الأبيض أن التصنيف الجديد يستهدف تقويض قدرات الحوثيين وحرمانهم من الموارد اللازمة لشن الهجمات. كما دعا الإدارة الأميركية إلى مراجعة علاقتها بالمنظمات والشركاء العاملين في اليمن لتجنب أي دعم غير مباشر للجماعة.



في المقابل، انتقدت منظمات إنسانية، مثل "أوكسفام"، هذا الإجراء، محذرة من أنه سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن. وأعربت عن قلقها من تأثير العقوبات على واردات الغذاء والدواء، وحملت إدارة ترامب مسؤولية ما قد ينتج عن ذلك من جوع ومرض.




ختاماً، أكد البيت الأبيض عزمه التعاون مع الشركاء الإقليميين لمواجهة الحوثيين ووقف تهديداتهم، مع مراجعة شاملة للعلاقات مع الأطراف العاملة في اليمن لضمان تقليص دعم الجماعة وتأمين الملاحة البحرية.