أثارت شركة صينية موجة من الغضب والاستياء بعدما قامت بتصوير موظفيها أثناء وجودهم في الحمام، ثم علقت هذه الصور على الجدران؛ مبررةً هذا التصرف بأنه إجراء تأديبي لموظفين كانوا يستغلون الحمام للتدخين أو لهدر الوقت خلال ساعات العمل.
ولكن هذا التبرير لم يقنع الرأي العام، حيث اعتبر الكثيرون أن هذا التصرف يمثل انتهاكاً صارخاً للخصوصية، وأن الشركة تجاوزت حدود الصلاحيات. وأكد أحد المحامين أن ما قامت به الشركة يعد انتهاكاً للقانون، وأن الموظفين المتضررين يمكنهم مقاضاة الشركة.
كما أشار إلى أن الحمام يعتبر مكاناً خاصاً، وأن تصوير الأفراد فيه بلا موافقتهم يعد تجاوزاً خطيراً. من جانبها، أعلنت الشركة لاحقاً أنها أزالت الصور واتخذت إجراءات تأديبية بحق المسؤولين عن هذا الحادث.