أشعلت دعوات للإفراج عن ملفات الهجرة الخاصة بالأمير هاري جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة، وسط مزاعم بأن دوق ساسكس ربما قدم معلومات مضللة حول تعاطيه المخدرات عند طلب التأشيرة لدخول البلاد.
وطالبت مؤسسة "هيريتيج" البحثية المحافظة، عبر القضاء، بالحصول على وثائق تأشيرة هاري للتأكد من صحة المعلومات التي قدمها. وقد سبق أن اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترحيل الأمير من الولايات المتحدة إذا ثبت كذبه بشأن تعاطي المخدرات.
وكانت مذكرات هاري الأخيرة قد كشفت عن تجاربه مع المخدرات في الماضي، الأمر الذي أثار تساؤلات حول قانونية دخوله إلى الولايات المتحدة. وتأتي هذه الدعوات في ظل توتر العلاقات بين هاري والعائلة المالكة البريطانية، وتزايد الانتقادات الموجهة إليه وزوجته ميغان ماركل.
من جانبه، أعرب ترامب عن تأييده الكامل لمطالب مؤسسة "هيريتيج"، معتبراً أن هاري لا يجب أن يتمتع بأي امتيازات خاصة إذا ثبت أنه ارتكب مخالفة قانونية.