ما حقيقة انسحاب قوات إدارة العمليات العسكرية من الساحل السّوري؟

دقيقتان للقراءة المصدر: سكاي نيوز

نفى المسؤولون السوريون بشدة الأنباء المتداولة حول انسحاب قوات الأمن من الساحل السوري، مؤكدين أن هذه الأنباء عارية عن الصحة وأن القوات ما زالت تتمركز في مواقعها.

زفي التفاصيل أكدت الإدارة السورية الجديدة أن الأنباء المتداولة حول انسحاب قوات إدارة العمليات العسكرية من الساحل السوري غير صحيحة، مشددة على أن عناصرها منتشرون في نقاطهم وثكناتهم.

وقال مدير الأمن في محافظة اللاذقية المقدم مصطفى كنيفاتي, نقلاً عن وكالة الأنباء السورية,: "تناقلت بعض وسائل التواصل معلومات كاذبة حول انسحاب قوات الأمن العام من عدة مواقع في محافظة اللاذقية، وقد استغل هذه المعلومات بعض العناصر الخارجين عن القانون لتنفيذ أعمال إجرامية باستهداف مواقع تابعة لوزارة الداخلية".

وأضاف كنيفاتي: "فشلت محاولاتهم، وأسفرت عن تحييد ثلاثة من المهاجمين، فيما تستمر عملياتنا في ملاحقة المجرمين الفارّين".

وكان القائد العسكري في وزارة الدفاع، ساجد الله الديك، قد قال في تصريح خاص لتلفزيون سوريا يوم الجمعة: "ننفي الأخبار المتداولة عن انسحاب إدارة العمليات العسكرية من مدينة جبلة، ونؤكد تواجد عناصر إدارة العمليات وإدارة الأمن العام في نقاطهم وثكناتهم العسكرية".

وشدد على أن "هذه الإشاعات تنتشر بهدف إضعاف الروح المعنوية عند الشعب وسلب فرحة النصر، ونؤكد أننا باقون لحماية شعبنا وحفظ أمنه وأمانه، ونرجو عدم الانجرار وراء الشائعات".

ولفت تلفزيون سوريا إلى أن قوات إدارة العمليات العسكرية تنتشر في محافظتي اللاذقية وطرطوس على الساحل السوري عبر عدد من الثكنات العسكرية، كما عملت وزارة الداخلية خلال الأسابيع الماضية التي تلت إسقاط نظام بشار الأسد على تفعيل المخافر وتزويدها بالكوادر الشرطية والأمنية اللازمة لاستئناف عملها.