شراكة استراتيجية بين السعودية وإيطاليا

دقيقتان للقراءة
بن سلمان وميلوني في العلا أمس (رويترز)

استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات أمس، بعد استقبال بن سلمان ميلوني والوفد المرافق لها في المخيّم الشتوي في محافظة العلا، حيث اطلعت ميلوني خلال جلستهما في "بيت الشعر" على التراث والثقافة السعودية الأصيلة.


وبحث بن سلمان وميلوني المستجدّات الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، والجهود المبذولة تجاهها. كما وقّعا اتفاقية إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجية بين الحكومتين. وتزامنت زيارة ميلوني للمملكة مع ما تشهده المنطقة من تطوّرات سياسية وعسكرية، ما استوجب التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، ولا سيّما ما يتعلّق بأمن التجارة الدولية والطاقة، وغير ذلك من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بحسب وكالة "واس".


و⁠أكد البلدان دعم الجهود الرامية للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، وفقاً لمبدأ "حلّ الدولتين"، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلّة في حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، فيما تؤكد زيارة ميلوني للسعودية مكانة المملكة السياسية والاقتصادية، وثقلها، ودورها المحوري على المستويَين الإقليمي والدولي.


وكشفت ميلوني أن إيطاليا وقعت اتفاقات تعاون واتفاقات صناعية بقيمة 10 مليارات دولار تقريباً مع السعودية في إطار شراكة استراتيجية قوية بين البلدين، معتبرة أن "هناك إمكانات هائلة في تعاوننا وأتمنى أن تفتح هذه الزيارة مرحلة جديدة بالكامل في شراكتنا... هذا ما يتوقعه الإعلان المشترك الذي وقعناه اليوم (أمس)"، فيما ذكر مكتب ميلوني في بيان أن رئيسة الوزراء وولي العهد السعودي ناقشا خلال لقائهما "السلام العادل والدائم في أوكرانيا"، وتعزيز وقف إطلاق النار في غزة، ودعم جهود إعادة الإعمار في سوريا ومساعدة لبنان.