ترامب يواجه أعداء بلاده بـ "قبة حديدية"

دقيقتان للقراءة
ترامب يعمل على فرض "السلام من خلال القوّة" (رويترز)

فيما تستعر المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وكلّ من الصين وروسيا، مع ما يرافق ذلك من هواجس أمنية، ذكرت شبكة "سي أن أن" أمس استناداً إلى وثيقة أنه من المتوقع أن يوقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يدعو إلى إنشاء "قبة حديدية" أميركية للدفاع الصاروخي، بعدما كان قد تعهّد في السابق بإنشاء مثل هذا النظام، على غرار نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي الذي يحمل الاسم نفسه، ضمن إجراءات لتعزيز أمن الأراضي الأميركية وسلامتها، للتصدّي لأي خطر محتمل من أعداء واشنطن مستقبلاً.


وفي ظلّ الكباش الروسي - الغربي الذي يتخذ أشكالاً مختلفة، دعا الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته، الدول الأعضاء في الحلف، إلى زيادة إنفاقها الدفاعي بما يتجاوز الهدف المشترك البالغ اثنين في المئة من الناتج المحلّي الإجمالي، والذي وُضع قبل 10 سنوات ويعتبر الآن منخفضاً للغاية بسبب التحديات الجديدة التي تفرضها روسيا.


في الغضون، جدّد الاتحاد الأوروبي عقوبات واسعة النطاق على روسيا لمدة ستة أشهر إضافية، بعدما توقفت المجر عن عرقلة الخطوة مقابل حصولها على ضمانات في شأن أمن الطاقة. وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن "أوروبا تفي بوعدها"، معتبرة أن تجديد العقوبات "سيواصل حرمان موسكو من إيرادات تستخدمها في تمويل حربها"، وحسمت أن على روسيا "الدفع مقابل الأضرار التي تتسبّب فيها"، في حين كان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قد دعا في البداية إلى إجراء مشاورات مع إدارة ترامب قبل اتخاذ قرار التجديد، لكن الرئيس الأميركي أبدى استعداده لزيادة الضغط الاقتصادي على روسيا لدفعها إلى إبرام اتفاق سلام.


وفي اجتماع لسفراء دول الاتحاد الأوروبي، أعربت المفوضية الأوروبية عن استعدادها "لمواصلة المناقشات مع أوكرانيا في شأن الإمدادات إلى أوروبا عبر نظام خطوط أنابيب الغاز في أوكرانيا"، مؤكدة استعدادها لإشراك المجر وسلوفاكيا في الأمر.


في الأثناء، استدعت موسكو سفير مولدوفا للاحتجاج على ما وصفتها الخارجية الروسية بأنها "اتهامات لا أساس لها" ضدّ سفير موسكو لدى كيشيناو وجّهها حزب سياسي مولدوفي، موضحة أن الحزب السياسي دعا إلى طرد السفير الروسي والحدّ من أعمال السفارة الروسية في مولدوفا.