الأردن يطلق جسراً جوياً لإنقاذ حياة المرضى في غزة

دقيقتان للقراءة

في خطوة إنسانية عاجلة، أطلق الأردن أكبر جسر جوي لنقل الإمدادات الطبية إلى قطاع غزة، وذلك في أعقاب الدمار الذي خلفته الحرب الأخيرة.

وقال مسؤولون إن سلاح الجو الملكي الأردني دشن اليوم الثلاثاء أكبر جسر جوي حتى الآن لنقل إمدادات طبية عاجلة إلى قطاع غزة بموجب اتفاق ترعاه الولايات المتحدة لزيادة الإمدادات المرسلة للقطاع في أعقاب وقف إطلاق النار.

ولفت مسؤولون في القوات المسلحة الأردنية إلى أن الجسر الجوي يتضمن تسيير 16 رحلة بطائرات هليكوبتر يوميا، والتي من المقرر أن تنقل في بادئ الأمر ما لا يقل عن 160 طنا من الإمدادات الطبية العاجلة على مدى أسبوع للمستشفيات والمراكز الطبية.

وينص الاتفاق على أن تسمح إسرائيل للأردن بتسليم المساعدات إلى موقع محدد بالقرب من معبر كيسوفيم الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة.

وقال مسؤولون في مجال الإغاثة إن إنشاء مهبط للطائرات الهليكوبتر في مكان يقع في منطقة مركزية تربط بين الأجزاء الشمالية والجنوبية من القطاع سيساعد في تسهيل عمليات التسليم وتسريعها.

وستتولى وكالات الأمم المتحدة، وعلى رأسها برنامج الأغذية العالمي، مهمة توزيع هذه الإمدادات الطبية مباشرة على المستشفيات والمراكز الصحية.

وفي مؤتمر صحافي من داخل قاعدة جوية تقلع منها طائرات الهليكوبتر، طالب وزير الاتصال الحكومي محمد المومني بزيادة المساعدات المرسلة إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي قال إنه يعيش "حالة مرعبة من الدمار والمعاناة".

وقال مسؤولون إن الأردن أرسل منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار سبع قوافل برية تضم ما لا يقل عن 540 شاحنة عبر ممر من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل إلى غزة.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الأردنية العميد الركن مصطفى الحياري "الجسر الجوي يسهم في إيصال المواد الإغاثية ذات القيمة العالية إلى المناطق الصعبة، ما يضمن عدم تعرضها للتلف أو الضرر".

وأرسل الأردن ما لا يقل عن 147 قافلة تضم 5569 شاحنة منذ بدء الصراع، كما شارك في 391 عملية إنزال جوي إلى جانب عدة دول غربية وعربية.

ويعتبر الملك عبد الله إن إسرائيل هي المسؤولة عن تأخير المساعدات من خلال وضع عراقيل ولجوئها للمماطلة مما أدى إلى تفاقم المحنة الإنسانية لأكثر من مليوني شخص يعيشون في القطاع. وتنفي إسرائيل مسؤوليتها عن عرقلة تدفق المساعدات.