في الحلقة الأولى من الموسم السادس لبرنامج "ذا كارداشيانز"، التي عُرضت أمس، اجتمعت كلوي كارداشيان (40 عاماً)، مع طليقها لامار أودوم (45 عاماً) بعد تسع سنوات من الانقطاع، بهدف إغلاق "الفصل" الذي عاشت فيه معه بشكل نهائي.
وقرّرت كلوي أن يكون اللقاء في منزل صديقتها المقربة ماليكا حق، فيما لم تُخبر شقيقاتها أو والدتها كريس جينر عن الأمر، مبررةً ذلك بأن كريس كانت "ستبكي" إن علمت بذلك.
وخلال حديثها عن زوجها السابق اعترفت كلوي قائلة: "لامار كان، ولا يزال، بالتأكيد شخصاً كنت أعتبره حبّ حياتي. تزوّجت عندما كنت في الرابعة والعشرين من عمري، وعلى الرغم من أنني تزوجت منه بعد 30 يوماً فقط من لقائنا، إلا أنني أحببته بكل قلبي وروحي".
كلوي كارداشيان تطرّقت أيضاً إلى مشاعرها خلال علاقتهما، قائلةً: "كان ذلك أكثر وقت سحريّ في حياتي، رغم ما مرّت به العلاقة من لحظات مظلمة"، لكنها أشارت إلى أنها ترغب حالياً في "إغلاق هذا الفصل" بشكل كامل. وتحدثت أيضاً عن كيفية قطعها للاتصال مع لامار بعد حادثة الجرعة الزائدة في 2015، وإصرارها على وضع حدّ نهائي لعلاقتهما إثر تكرار بعض السلوكيات التي لم تتقبّلها.
بعد مرور 9 أعوام، أرادت كلوي أن تلتقي بطليقها مجدّداً، لا من أجل الشفاء، بل لإرجاع بعض ممتلكاته التي احتفظت بها لسنوات، وقالت: "ليس بيننا أيّ عداء. ليس بيننا أي شيء. لا توجد مشاعر"، وأضافت "أريد أن يحصل على أشيائه... وهذا كل شيء. كما كنت أتمنى لو أستطيع فعل ذلك دون الحاجة لإجراء محادثة".
عندما وصل لامار إلى منزل ماليكا، لفتت كلوي إلى أنه كان "متحفّظاً للغاية، ومتوتراً، ويتعرّق"، مضيفةً: "يبدو أنه خائف".
من جهة أخرى، قالت كلوي إنها لم تشعر "بالكثير من العواطف" عند رؤية طليقها مرّة أخرى، واعترفت: "لقد مررت بالكثير من الصدمات في هذه العلاقة على مدار سنوات، وأن تتعلّم كيف تتوقف عن حبّ شخص ما، أن تضطر لخوض كل ذلك، كأنه نوع من الموت". ومع ذلك، اعترفت بأن اللقاء كان "مألوفاً وغير مألوف في الوقت نفسه. لا أعرف هذا الشخص بعد الآن. إنه ببساطة شيء مربك".