السجن 7 أشهر لجندي إسرائيلي متهم بالإساءة لمعتقلين فلسطينيين

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

 حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية على جندي إسرائيلي ضرب معتقلين فلسطينيين أثناء تقييدهم وعصب أعينهم بالسجن سبعة أشهر.


وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس أن المحكمة قبلت اتفاق إقرار بالذنب مع جندي الاحتياط الذي قال إنه يقر "بالإساءة الشديدة" للمعتقلين الفلسطينيين في مركز الاحتجاز العسكري (سدي تيمان) بالقرب من الحدود مع قطاع غزة.


وقال الجيش "المتهم أدين في عدد من الحوادث ضرب فيها معتقلين بقبضتيه وسلاحه بينما كانوا مقيدين ومعصوبي الأعين". ولم يذكر الجيش اسم الجندي أو تفاصيل الاتهامات التي أدين بها.


ولم يحدد البيان العسكري من أين جاء المعتقلون الفلسطينيون، أو سبب اعتقالهم، أو ما إذا كان قد تم توجيه اتهامات إليهم أو إدانتهم بارتكاب جرائم أو إطلاق سراحهم من الاحتجاز.


وبالإضافة إلى السجن لسبعة أشهر، أصدرت المحكمة حكما مع وقف التنفيذ على الجندي وخفضت رتبته إلى جندي. وقال الجيش إن الجندي كان يعمل حارساً أمنياً في مركز الاحتجاز لكنه لم يذكر الرتبة التي كان عليها.


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكم السجن على الجندي يشمل الوقت الذي قضاه بالفعل في الاحتجاز.


وقال الجيش إن المحكمة العسكرية وجدت أن جنوداً ملثمين آخرين شاركوا في الانتهاكات لكنه لم يحدد هوياتهم ولا عددهم.


وأضاف أن الجندي المدان ضرب المعتقلين أمام جنود آخرين طلب منه بعضهم التوقف عن ذلك، وأن تسجيلاً مصوراً للانتهاكات عثر عليه في الهاتف المحمول للجندي المدان.


ويحقق الجيش في مزاعم تفيد بأن جنوداً أساءوا معاملة فلسطينيين من غزة في مراكز اعتقال عسكرية منذ بدء الحرب في تشرين الأول 2023 ولم يذكر الجيش ما إذا كانت التحقيقات لا تزال جارية أو ما إذا كان قد تم توجيه اتهامات إلى جنود آخرين.


وفي تموز من العام الماضي، اقتحم محتجون إسرائيليون من اليمين منشأة احتجاز سدي تيمان ومجمعاً عسكرياً إسرائيلياً آخر بعد وصول محققين لاستجواب الجنود بشأن الانتهاكات المشتبه بها.


وافتتح سجن سدي تيمان بعد بدء الحرب وكان يُحتجز فيه فلسطينيون من غزة وفي العام الماضي ذكرت إسرائيل إنها ستغلق السجن.