71390

الإصابات

565

الوفيات

34803

المتعافون

عروض الأزياء تعود إلى باريس متحديةً كورونا

02 : 00

تعود دور الأزياء الكبيرة مثل ديور وشانيل وفويتون إلى العروض الحضورية خلال أسبوع الموضة في باريس الذي ينطلق اليوم في خضم انتشار جائحة كورونا، رغم أنّ غالبية الماركات اختارت تقديم مجموعاتها عبر الانترنت. وسيشهد أسبوع الأزياء الجاهزة للنساء من 28 أيلول إلى السادس من تشرين الأول مزيجاً من العروض الخارجة عن المألوف. وقررت دار "إيف سان لوران" خلال فترة الإغلاق التخلي عن أسابيع الموضة معلنة اعتماد مواعيد خاصة بها. وتغيب عن هذا الموسم أيضاً دار سيلين ومديرها الفني هادي سليمان وماركة "أوف وايت" للأميركي فيرجيل ابلو التي تلقى رواجاً في صفوف جيل الألفية. إلا أن عشرة مصممين دخلوا الروزنامة الرسمية التي تضم 84 داراً.





ويتكيّف المصممون مع الوضع الصحي ويحاولون ترك بصماتهم على التصاميم الجديدة لعرض الأزياء خلال الجائحة. فالعروض تقام مع وضع الكمامات وعدد قليل من المدعوين مع تتبع لتطور التعليمات الصحية.

وأكدت المصممة الفرنسية الشابة مارني سير أنّ "هذه المجموعة مرآة للأشهر الخمسة الأخيرة"، مضيفة "أنا أعمل دائماً على هذا النحو لكن العالم حولنا هو الذي تغيّر جذرياً".

وتروّج المصممة مع البلجيكي درايس فان نوايت لموضة مسؤولة أكثر وقد نالت هذه المبادرة تأييد مئات دور الأزياء الصغيرة التي تلتزم انتاج كميات أقل وتعكس صورة جديدة لعروض الأزياء. وتؤكد "سأتكيف مع كل ما سيحصل".

وشددت على أنها ليست "ضد إقامة عرض فعلي في الأشهر المقبلة"، مؤكدة أنّ "اللافت في أسابيع الموضة هو إيجاد جو تشاركي وتفاعلي". وتساءل المدير الفني لدار بالنسياغا ديمنا غفاساليا قائلاً:" هل للموضة معنى في هذا العالم الأشبه بنهاية الكون منذ نهاية آذارالفائت؟".

وشدد المصمم الذي يقدم عرضاً رقمياً في الرابع من تشرين الأول: "اكتشفت أنه حتى في زمن الجائحة يتطلّع الناس دوماً الى أمور جديدة تنسيهم الأوضاع الصعبة التي يعيشونها"، مردفاً أنه "سيبقى شغوفاً بالأزياء حتى الرمق الأخير".





من جهتها، تعود التركية إيجه إيش من ماركة "دايس كايك" إلى أسبوع باريس للموضة من خلال فيلم بعد انسحابها منه قبل أربع سنوات، لعدم تحمّلها الوتيرة التي تتطلب تقديم ست مجموعات في السنة.

وأكدت المصممة أنّ "الافلام أو المعارض تسمح بالتعبير عن أمور أخرى في عالمنا غير الفساتين، أشياء نريد أن نرويها من خلال الأزياء"، موضحة أنّ "الفيلم يبقى خلافاً للعرض الذي نضع فيه حياتنا وكل طاقتنا وثروتنا لمدة ستة اشهر ليستمر ثماني دقائق من دون أن يفهم أي شخص شيئاً".

وفي حين لم ينل أسبوع الموضة الافتراضي الأخير استحسان النقاد الذين أعربوا عن "اشتياقهم إلى الطاقة الحماسية في عروض الأزياء" إلا أن هذا الشكل الجديد لم ينته بحسب ميرين ارزالوز مديرة متحف "غالييرا" للموضة في باريس.

وشددت على أنّه "من الصعب استبدال الطابع العاطفي"، مردفة أنه "بإمكاننا استحداث ردود فعل جديدة باعتماد تجربة أخرى مقتصرة على التكنولوجيا الرقمية".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.