أظهرت نتائج أولية اليوم الاثنين أن حزب تقرير المصير الحاكم في كوسوفو فاز في الانتخابات البرلمانية التي حصلت أمس الأحد لكنه لم يحقق الأغلبية اللازمة للحكم من دون شركاء في ائتلاف.
وعلى الرغم من انخفاض التأييد عما كان عليه في انتخابات 2021، ستضع النتيجة رئيس الوزراء ألبين كورتي في موقف يسمح له بقيادة الحكومة المقبلة في كوسوفو التي تهيمن العلاقات مع جارتها صربيا ومع الصرب داخل حدودها على المشهد السياسي فيها.
ومن المرجح أن تواصل أي حكومة أخرى بقيادة كورتي، وهو يساري قومي ينتمي للعرقية الألبانية، سياسات فرض سيطرة الحكومة على الشمال حيث يعيش نحو 50 ألفاً من العرقية الصربية ويرفض كثير منهم الاعتراف باستقلال كوسوفو عن صربيا في 2008.
ويثير هذا قلق المعتدلين الذين يخشون عودة أعمال عنف عرقية في المنطقة.
وأظهرت النتائج الرسمية التي أعلنتها لجنة الانتخابات أن الحزب الحاكم حصل على 41.3 بالمئة بعد فرز وإحصاء 88 بالمئة من الأصوات، بما يشكل انخفاضاً عن النسبة التي حصل عليها في انتخابات 2021 وأوصلته للحكم والتي تخطت وقتها 50 بالمئة.