مي زيادة تعود إلى عينطورة

دقيقتان للقراءة
زينة صالح كيالي تُحاور كارمن بستاني

في سياق الأنشطة التي يُنظِّمها صالون "فيلوكاليَّا" الأدبي، استقبل الكاتبةَ الدكتورة كارمن بستاني مناقشاً كتابها الفرنسي الجديد "مي زيادة - شغَف الكتابة" الصادر حديثاً في باريس.


افتتحَت اللقاءَ رئيسةُ جمعية ومعهد "فيلوكاليَّا" الأُخت مارانا سعد بكلمة ترحيب، بعدها كانت وصلة موسيقية من مدير "دار العُود" لدى "فيلوكاليَّا" المؤلِّف الموسيقي شربل روحانا في تنويعات وارتجالات عذبة على آلة العود.


ثمّ اعتلت المنبر الكاتبة زينة صالح كيالي وحاورت الدكتورة كارمن بستاني حول كتابها ومسيرة تأليفه، طارحةً عليها مسائل عن حياة مي زيادة في "دير الزيارة"، وريادتها في صالونها الأدبي، وكتاباتها الجريئة في عصرها، ومسيرتها في مسأَلة تحرير المرأَة، ثم مشكلتها التي أَدت بها إِلى حالة نفسية كئيبة. أما عن علاقة زيادة بجبران فروَت بستاني كيف ابتدأَت مع قراءة مي نصَّ جبران في احتفال تكريم خليل مطران، وكيف بدأَت بالمراسلة معه أَدبية أَولًا، ثم تطوَّرَت إِلى رومانسية عاطفية ولو عن بُعد.


وتوقَّفت بالتفصيل عند قضيتها العائلية وارتباط ابن عمها جوزف زيادة بمحاولة السيطرة على ممتلكاتها، حتى آل بها الأَمر إِلى سجنها في مصح الأَمراض العقلية ("العصفورية" في لبنان)، وبقائها فيه فترةً أَثَّرت على نضارتها وصباها، وتدَخُّل أمين الريحاني لمساعدتها، حتى إِذا خرجَت أَلقت محاضرة مهمَّة في الجامعة الأَميركية ببيروت أَذهلَت مستمعيها لإِبداعها وحضورها الآسر ما جعل الحضور يستغرب كيف كانت متّهمة بالجنون. ثم غادرت بعدها إِلى القاهرة وتوفيت لاحقاً منزوية مقهورة سنة 1941.


وختاماً أعلن مدير صالون "فيلوكاليَّا" الأَدبي الشاعر هنري زغيب عن اللقاء التالي وهو مع الكاتبة زينة صالح كيالي حول كتابها الفرنسي "المؤَلِّفات الموسيقيات في لبنان" مساءَ الخميس 20 شباط الجاري، تليه في الأَشهر اللاحقة لقاءات حول كتاب "هي والنبي" لسليم بدوي، ثم تَوالياً حول الأُدباء فؤاد سليمان وإِملي نصرالله وميخائيل نعيمه.



شربل روحانا في فقرته الموسيقيّة