ما يجمعه الفن لا يفرّقه المجتمع... فبعد علاقة عاطفيّة دامت ثلاث سنوات بين الفنان زاف والممثّلة ستيفاني عطالله، ها هي تتحوّل إلى خطوبة رسمية بعدما اختارا العيش معاً إلى الأبد. مواقع التواصل الاجتماعي ضجّت بخبر ارتباط الفنانَيْن اللبنانيَّيْن رسمياً، بعدما قدّم زاف لستيفاني خاتم الخطوبة في مشهد رومانسي صار "فيديو كليب" نسجت مشاهده أمواج شاطئ البحر على ضفاف جزيرة قبرص. زاف يروي القصة الكاملة بتفاصيلها في حديثه مع "نداء الوطن" ويتحدّث عن جديده الفنّي له ولها.
تزامن إعلان خبر الارتباط مع طرح جديدهما. أغنية "مصرف أحلام" التي أطلقاها الشهر الماضي وصوّراها "فيديو كليب" ونشراها عبر "يوتيوب". في الشريط ظهر زاف جاثياً على ركبته ومفاجئاً ستيفاني بتقديم خاتم الخطوبة لها، فتجثو بدورها على ركبتيها على وقع كلمات الأغنية "إنت كلّ الإشيا اللي بدّي ياها من هالدنيي كلّها ونقطة عالسطر… إنت الأفكار الجريئة والأسرار العميقة… إنت الضحكة بنصّ الحسرة… إنت الضمّة بعد الكسرة… ونقطة عالسطر".
وتستمر الأغنية بوقعها السريع في مشهد رومانسي يطلّ على سفينة قديمة تكاد تستلقي على الشاطئ مع المغيب، وسماء تزيّنها أشعة الشمس بألوان خياليّة، فبدت الصورة كأنها مشغولة بخيوط من ذهب، لتؤرّخ هذه اللحظة إلى الأبد مع مشاهد من حياة الحبيبيْن.
والمناسبة السعيدة توسّعت لاحقاً لتشمل العائلة والأصحاب الذين احتفلوا مع الخطيبيْن بعيداً عن الكاميرات، خاصةً ليلة عيد الميلاد.
الفنّان يغنّي "نيسان"
وتستوقفنا الأغنية الجديدة "نيسان"، التي طرحها زاف منذ أيام على "يوتيوب". نسأله عن سبب اختياره شهر نيسان ليغنّي له، فيجيب إنه "الشهر الذي اتخذتُ فيه قرار الارتباط بستيفاني خلال العام الماضي".
يُشبه كليب الأغنية قصة حبّهما البعيدة عن الأضواء، وحرصهما على الاحتفاظ بخصوصية العلاقة، فلا يظهر في الشريط المصوّر إلّا ظِلّا زاف وستيفاني.
يوضح زاف أكثر فكرة الكليب بالقول إنه وستيفاني عطالله كانا يقيمان "في تركيا في الطابق العشرين في شقة ذات واجهة زجاجية واسعة، مطلّة على الوادي والمدينة، وكانت الشمس تعكس نورها على الزجاج أثناء المغيب في مشهد رائع جدّاً، فراودتني فكرة الكليب باعتبار أنّ الأغنية تتناول قصّة حميمة وشفّافة".
يتابع زاف الحديث عن عمله الجديد بحماسة كبيرة فيكشف أنّه صوّر الكليب بمفرده، "وأنتجته بحسب قدراتي وبطرق بسيطة جدّاً، لكن الشرط دائماً أن تكون الفكرة هي المميزة".
مرحلة جديدة
في كل عمل يترك زاف بصمة تذكّره بتلك اللحظة المفصليّة في حياته، وكأنه يحتفل على الدوام بعلاقة ناجحة تمكّنت من تخطي جميع الصعوبات، فيقول "لم أتردد لحظة في القيام بهذه الخطوة مع ستيفاني، فنحن معاً منذ 4 سنوات وارتبطنا رسمياً السنة الماضية. منذ اليوم الأول أردت إكمال حياتي معها، لأنّ علاقتنا أقوى من الوصف والتعبير".
نسأله عن مفهوم الحب بالنسبة إليه، فيجيب زاف إنه "شعور يتملّكنا من دون أن نختاره. لقد كنت سعيداً جدّاً بهذه الخطوة لكوننا حملنا هذه العلاقة إلى مرحلة جديدة من حياتنا وأطمح أن نتشاركها بحلوها ومرّها معاً".
ويؤكّد المؤلّف والملحّن والموزّع والمغنّي الشاب، أنّ اللحظة التي ركع فيها أمام ستيفاني لن ينساها أبداً، لأنها "كانت بالفعل من صميم القلب ولحظة مفصليّة بالنسبة لي، تخلّلها خليط من الأحاسيس بين الخوف والشوق والحب والحماسة للمستقبل والشغف، في اللحظة نفسها".
أعمال مستقبلية
عن المشاريع الفنّية المستقبلية يكشف زاف أنه "في طور التحضير لأغنيات عدّة ستبصر النور خلال هذه السنة"، سيضيفها بعد ذلك إلى ألبومه المقبل الذي سيتضمّن 14 أغنية، وسيكون بعنوان "هيك وهيك". وقد اختار هذا العنوان لأنّ في الألبوم أغنيات متنوّعة "بين الرومانسية الهادئة والروك والـ "Upbeat"، وبالتالي ستتنوّع الأحاسيس فيه بين الحزينة والفرحة، في اختصار لرحلة الحياة".
أما عن أعماله الغنائية كمؤلّف وملحّن، فيُعدّ الفنّان الشاب أغنيات ليؤدّيها فنانون آخرون، ويقول "سأعيد تجديد نمط قديم من اللون الغنائي اللبناني وسأمزجه بعالم الحداثة"، من دون أن يوضح تفاصيل أكثر. أما خطيبته ستيفاني فيهديها أغنياته بحبّ، وهو يحضّر لها أغنية من كلماته وألحانه وتوزيعه، من المفترض أن تبصر النور قريباً.