"قسد" توافق على الاندماج في الجيش السوري

دقيقتان للقراءة
خلال جلسة حوارية مع اللجنة التحضيرية لـ "الحوار الوطني" في إدلب أمس (سانا)

بعدما هنّأ القائد العام لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مظلوم عبدي، الإثنين، الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع بتولّيه الرئاسة، داعياً إياه إلى زيارة مدن ومناطق شمال شرق سوريا، أفضى اجتماع ثلاثي لـ "قسد" و"مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) و"الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا أمس، إلى اتفاق يقضي بدمج "قسد" ضمن الجيش السوري الجديد وعودة المؤسّسات التابعة لدمشق إلى المناطق الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية".


كذلك، دعا المجتمعون الشرع إلى زيارة شمال شرق البلاد، ورفع مستوى التنسيق بين الجانبين وإعادة النازحين من كلّ المخيّمات إلى مناطقهم، مشدّدين على وحدة سوريا وأهمية تعزيز التنسيق مع الحكومة السورية وتكثيف الاجتماعات لتعزيز التعاون حول القضايا الوطنية.


في السياق، كشف قائد فصيل "لواء الشمال الديمقراطي" المنضوي في صفوف "قسد"، عبسي الطه، المعروف بـ "أبو عمر الإدلبي"، أنه جرى التأكيد خلال الاجتماع على "ضرورة انسحاب جميع المقاتلين غير السوريين من صفوف "قسد"، ومنطقة شمال شرق سوريا، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيادة الوطنية والاستقرار". وعن آليات تنفيذ البنود المتفق عليها، أوضح "أبو عمر الإدلبي" أنه "جرى تشكيل لجان مشتركة من كافة الأطراف، لوضع خطط وآليات تنفيذية لضمان تطبيق البنود بشكل فعال".


على صعيد آخر، أفاد تقرير أعدته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، استناداً إلى صور أقمار اصطناعية، بـ "إقامة الجيش الإسرائيلي 7 مواقع عسكرية جديدة" في المنطقة الحدودية بين إسرائيل وسوريا، موضحاً أن المواقع الجديدة أنشئت في جبل الشيخ، وحضر، وجُباثا الخشب، والحميدية، والقنيطرة، والقطنية، وتل قودنة، في إطار "إعادة تنظيم المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل، حيث تعمل القوات الإسرائيلية على تعزيز مواقعها العسكرية في المنطقة". كما أكد أن الجيش الإسرائيلي بدأ في كانون الأول الماضي تنظيم وجوده في المنطقة، "استعداداً لإقامة طويلة الأمد" لم يُحدّد موعد انتهائها حتى الآن.


في الغضون، ذكرت الأمم المتحدة أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون سيزور دمشق هذا الأسبوع، بهدف مواصلة اتصالاته مع مسؤولي الحكومة السورية وممثلين عن مختلف شرائح المجتمع، مشيرة إلى أن زيارة بيدرسون تأتي بعد مشاركته في "مؤتمر ميونيخ للأمن"، حيث أجرى لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى من سوريا وفرنسا وألمانيا والعراق والإمارات.