حماس تسلّم إسرائيل رفات 4 رهائن بينهم جثتا طفلين

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

سلّمت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اليوم الخميس جثتي الرضيع كفير بيباس وشقيقه أرييل (أربع سنوات)، وهما أصغر الرهائن الذين اقتادتهم في هجوم السابع من تشرين الأول 2023.


وانطلقت سيارات الصليب الأحمر لتغادر موقع التسليم في قطاع غزة الذي وضعت فيه 4 توابيت سوداء على منصة يحمل كل منها صورة صغيرة للرهينة التي بداخله.


وطوق مسلحون من حركة حماس يرتدون الأسود والمموه المنطقة.


وقال الجيش الإسرائيلي إن التوابيت خضعت لفحص للكشف عن المتفجرات بعد تسلمها من الصليب الأحمر، ثم نقلت إلى إسرائيل.


وسلّمت حماس جثتي الطفلين ووالدتهما شيري بيباس إلى جانب جثة رهينة رابع هو عوديد ليفشيتس وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بدعم من الولايات المتحدة ووساطة قطر ومصر.


وقال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج "حزن وألم. تعجز الكلمات. قلوبنا.. قلوب أمة بأسرها، ممزقة".


وتابع قائلا "نيابة عن دولة إسرائيل أحني رأسي وأطلب الغفران. الغفران لعدم حمايتكم في ذلك اليوم الفظيع. الغفران لعدم إعادتكم سالمين".


وتعرض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومؤسسة الدفاع لانتقادات بسبب الاختراق الأمني الكبير الذي وقع في السابع من تشرين الأول 2023 اليوم الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل.


كما اتهم معارضون نتنياهو بأنه لم يفعل ما يكفي لإعادة الرهائن. ويرفض نتنياهو هذا الاتهام.


ووقف أحد المسلحين بجوار ملصق لرجل يرتدي الكوفية الفلسطينية ويقف أمام توابيت ملفوفة بالأعلام الإسرائيلية وكتب على الملصق "عودة الحرب = عودة الأسرى في توابيت".


وكان كفير بيباس يبلغ من العمر تسعة أشهر عندما اختطفت عائلته بما في ذلك والده ياردن من كيبوتس (نير عوز) وهو أحد التجمعات السكنية القريبة من قطاع غزة التي اجتاحها مهاجمون بقيادة حماس في السابع من تشرين الأول 2023.


وقالت حماس في تشرين الثاني 2023 إن الطفلين وأمهما قتلوا في غارة جوية إسرائيلية، إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تؤكد مطلقا وفاتهم، وحتى اللحظات الأخيرة ظل البعض يشكك في الأمر.