في أوّل اجتماع علني بين البلدَين منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، التقى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع مع السفير الصيني في دمشق شي هونغ وي. ويأتي ذلك بعدما كانت السفارة الصينية في دمشق قد تعرّضت للنهب بعد سقوط الأسد، الذي كان يحظى بدعم بكين. وجند الحكّام الجدد في سوريا مقاتلين أجانب في صفوف القوات المسلّحة، وبعضهم من الأويغور، وهي أقلية عرقية في الصين غالبيّتها من المسلمين، تؤكد جماعات حقوقية غربية أنها تتعرّض للاضطهاد من جانب بكين.
إلى ذلك، أفادت وكالة "سانا" بأن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني تلقى دعوة لزيارة العراق، لكن موعد الزيارة سيتحدّد لاحقاً بعد إجراء مشاورات حول جدول الأعمال، فيما ذكر مصدران عراقيان لوكالة "رويترز" في وقت سابق أن الشيباني سيقوم بزيارة رسمية إلى بغداد اليوم. وكشفت "سانا" أن الزيارة ستتناول القضايا ذات الاهتمام المشترك لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدَين.
أممياً، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش عن دعم المنظمة الدولية لـ "عملية شاملة تحترم حقوق الجميع بشكل كامل، تضمن سيادة ووحدة سوريا وسلامة أراضيها"، في وقت اعتبر فيه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن تسريع التعافي الاقتصادي في سوريا أمر بالغ الأهمية لمنع تدهور البلاد، واستعادة الاستقرار فيها، مؤكداً الحاجة إلى استثمار طويل الأمد في التنمية واستراتيجية شاملة تتناول الحكم والاستقرار الاقتصادي، وتنشيط القطاعات، وإعادة بناء البنية الأساسية، وتعزيز الخدمات الاجتماعية.