قانصوه تطرّق بداية الى الإشكال الذي حصل مع مدرّب الحكمة غسان سركيس الذي اتهم فريق هوبس علناً وعلى الهواء مباشرة بأنه يريد التساهل وتعمّد الخسارة أمام أنترانيك في بطولة لبنان تحت 23 سنة من اجل إبعاد الحكمة عن المربع الذهبي، فأجاب: "هذه الأمور ليست من أخلاقنا وشيمنا، فنحن نلعب كرة السلة بشرف وبكامل قوّتنا في كلّ المباريات، ولا نساير احداً أو نستهتر بخصمٍ حتى ولو كنّا ضمنّا تأهّلنا مسبقاً، والدليل أننا عدنا وفزنا على أنترانيك فصبّت النتيجة لمصلحة الحكمة. إذاً اين التخاذل والإستهتار في الموضوع، ولماذا التجنّي علينا بهذا الشكل؟". أضاف: "الاتهامات الباطلة من سركيس مردودة، وهذا الاتهام الكاذب دفع رئيس نادي الحكمة إيلي يحشوشي للإعتذار عبر صفحته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، ثمّ حذا سركيس حذوه".
وعن لعبة كرة السلة في لبنان، قال قانصوه إن أصل المعاناة يتعلق بالوضع العام في البلاد، خصوصاً من الناحية الاقتصادية، وهو أمرٌ لا يستطيع أحد الاختباء خلفه، ورغم ذلك، فانّ كرة السلة في لبنان بخير ومستمرّة، والأرضية ما زالت ثابتة وجاهزة. وتابع: "كنا استطعنا تخطي الوضع الاقتصادي لو أصبنا النجاح المطلوب". ونوّه قانصوه بعمل الاتحاد اللبناني "النشيط والمُنتج"، خصوصاً عبر تنظيمه بطولات الفئات العمرية، مشيراً الى أنّ الاندية أدركت أخيراً أنه من غير المنطقي صرف الأموال الطائلة كما في السابق، وهي ستعيد تموضعها حاضراً ومستقبلاً لترسو اللعبة على أرقام منطقية نسبة الى الوضع الاقتصادي الذي يمرّ به البلد. ورأى أنه على رغم كلّ الظروف الصعبة تبقى كرة السلة اللعبة الأبرز على الساحة المحلية.يحقّ لهوبس
بيع لاعبيه
وبالحديث عن نادي هوبس، لفت قانصوه الى بيع عدد من لاعبيه للإستفادة المادية، وقال في هذا الصدد إنّ الهدف من هذه الخطوة معروف وهو إيجاد تمويل واستمرارية للنادي، لانّ القانون واضحٌ كثيراً وهو يحمي الأندية التي "تصنع" اللاعبين وتتعب عليهــم وتصقل مواهبـهم ومــهاراتهــم لإيصالهــــم الى النجومية. وشدّد على أنّه يحقّ لهوبس شرعياً كما لغيره من الأندية الأخرى بيع اللاعبين والاستفادة منهم مالياً، مذكّراً في هذا السياق بعلي مزهر الذي انتقل سابقاً الى نادي الحكمة، "والأمر ذاته سيحصل إذا جاءتنا عروض مناسبة مماثلة لنجوم فريقنا من أمثال علي منصور وكريم زينون وايليوس سعد وأندرو كوبلي وغيرهم"...
وواصل: "رعاية نادينا لا تقوم إطلاقاً على أية خلفية سياسية أو طائفية بل رياضية بحتة، فسياستنا واضحة منذ تأسيس النادي ويعرفها الجميع، وهي لا تعتمد كمعظم الاندية على التمويل السياسي، فنحن نسعى الى ممارسة الرياضة النظيفة وهدفنا خلق جيل جديد منفتح وواعد من اللاعبين، وقد نجحنا في هذه السياسة حتى اليوم وسنستمرّ بها".
التركيز على النشء الجديد
وبالإنتقال الى لعبة البادمنتون، قال قانصوه: "تسلمتُ مهامي كرئيس اتحاد منذ 8 سنوات، وكانت اللعبة ترواح مكانها ومعظم الاندية لم تكن جاهزة، لذلك قررنا التركيز في البداية على النشء الجديد والفئات العمرية وعلى المدارس والمعاهد، بالإضافة الى تكثيف الدورات للمدرّبين لخلق مجتمع متكامل للعبة، كما استعنّا بالخبرات العربية والآسيوية والدولية، وفرضنا على الأندية المنضوية الى الاتحاد وجوب المشاركة في فئتين عمريتَين على الأقلّ سنوياً". وأعلن انّ اللعبة أصبحت منتشرة في جميع أنحاء لبنان وتبشّر بالخير في المستقبل بفضل هذه الخطة المدروسة، خصوصاً في المدارس والجامعات. في المقابل أقرّ قانصوه بأنّ مستوى اللعبة في لبنان فنياً، بعيدٌ عن المستويات الآسيوية والعالمية، كاشفاً انّ المشاركة المقبلة ستكون في بطولة غرب آسيا في الأردن، آملاً في تحقيق النتائج المرجوة.