أحمد صفيّة، اسم سيصبح قريباً الأكثر تداولاً في "الموسوعة الرياضية"، وخصوصاً السباحة.
لم يبلغ أحمد بعد الـ 13 من العمر، لكنه يلهث وراء الأرقام القياسية في مختلف المسافات، لتحطيمها وتسجيلها باسمه، وهو الذي يطلق عليه محبّوه لقب "القرش الذهبي".
منذ بداية العام الحالي، سجّل 21 رقماً لبنانياً جديداً، ورقمين عربيين في البطولة العربية في المغرب، حيث أضاف الى رصيده 3 ميداليات ذهبية وفضيتين و3 برونزيات.
أحمد صفيّة من سبّاحي نادي النجاح - بيروت، ويتدرّب على أيدي المدرّب الدولي النشيط محمد صقر.
وما لا يعرفه كثيرون عن أحمد، أنه من سكان بلدة عربصاليم الجنوبية، وهو ينتقل يوميّاً منها الى بيروت للتمرين، ما يُضيف لقب "الرياضي الملتزم" الى سجلّه الذي يضعه في مصاف الأبطال الحقيقيين، مثل الأميركي كالب دريسلر، الذي يعتبره مثاله الأعلى.
أحمد صفيّة "بطل - مشروع" ميدالية أولمبية للبنان، فانتظروه.