رحبت الولايات المتحدة الاميركية بـ"الإتفاق التاريخي" بين لبنان وإسرائيل لبدء محادثات بشأن الخلافات الحدودية بينهما جرى التوصل إليه تحت رعاية الولايات المتحدة، وهي نتيجة ما يقرب من ثلاث سنوات من المشاركة السياسية المكثفة للسفير ديفيد ساترفيلد ومساعد وزير الخارجية ديفيد شينكر". وفي بيان صادر عنها قالت: "سيسمح الاتفاق بين الطرفين لكلا البلدين ببدء المباحثات، التي من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من الاستقرار وكذلك الأمن والازدهار للمواطنين اللبنانيين والإسرائيليين على حد سواء". ووصفت "إعلان اليوم (أمس) بخطوة حيوية تخدم مصالح لبنان وإسرائيل وكذلك المنطقة والولايات المتحدة، إذ طلب كلا البلدين أن تشارك الولايات المتحدة كوسيط وميسّر في المناقشات حول ترسيم الحدود البحرية". وتابعت: "تتطلع الولايات المتحدة إلى بدء مناقشات الحدود البحرية قريباً، والتي سيتم عقدها في الناقورة في لبنان تحت علم الأمم المتحدة ويستضيفها موظفو مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لشؤون لبنان". وأعلنت عن تطلعها "إلى محادثات منفصلة على مستوى الخبراء لتحديد القضايا العالقة المتعلقة بالخط الأزرق، والتي تُعد خطوة إيجابية أخرى لتحقيق الاستقرار الإقليمي".
وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أنّ هذا الاتفاق هو "ثمرة جهود ديبلوماسية حثيثة استمرت نحو ثلاث سنوات"، وأضاف أن المناقشات بين الدولتين "يمكن أن تسفر عن تعزيز استقرار وأمن ورفاهية مواطني لبنان وإسرائيل على حد سواء".
ورحبت القوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" بإعلان اتفاق الإطار وأكدت في بيان أنها "على استعداد لتقديم كل الدعم الممكن للأطراف وتسهيل الجهود لحل هذه المسألة"، مشيرة إلى أنها وفي إطار قرار مجلس الأمن الدولي 1701، تدعم أي اتفاق بين البلدين (لبنان واسرائيل) بما يعزز الثقة ويحفّز الأطراف على الالتزام مجدداً باحترام الخط الأزرق وعملية ترسيم الحدود الأوسع".
وتوقع وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز أن تطلق "المباحثات بين إسرائيل ولبنان حيث يجريان محادثات بوساطة أميركية حول الحدود البحرية بين البلدين، بعد عطلة عيد العرش (السوكوت) اليهودي التي تنتهي في التاسع من تشرين الأول".