إيران على "عتبة" القنبلة النووية

دقيقتان للقراءة
طهران تخرق الخطوط الحمر النووية


بينما فرضت الخزانة الأميركية أمس عقوبات جديدة تتعلّق بإيران على ستة كيانات تقع في هونغ كونغ، وفي ظلّ التهديدات الإسرائيلية المتزايدة بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، بالتوازي مع خطوط حمر رسمتها واشنطن لمنع الوصول إلى "إيران نووية"، ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مخزون طهران من اليورانيوم المخصّب بنسبة نقاء 60 في المئة، القريبة من مستوى تصنيع الأسلحة (90 في المئة)، زاد بدرجة كبيرة، معتبرة أن ذلك "أمر مثير للقلق الشديد، ولا سيّما أن إيران الدولة الوحيدة غير النووية التي تنتج مثل هذه المواد النووية". وأوضحت أن "تأكيد إيران أنها أعلنت كلّ المواد النووية والأنشطة والمواقع المطلوبة بموجب اتفاق الضمانات، يتعارض مع تقييمات الوكالة"، مشيرة إلى أنها وصلت إلى "طريق مسدود في ما يتصل بحل قضايا الضمانات العالقة".


وكشفت الوكالة أن مخزون اليورانيوم المخصّب حتى درجة نقاء 60 في المئة في إيران وصل إلى 274.8 كيلوغراماً، وهذه الكمية تكفي من حيث المبدأ، في حال تخصيبها إلى مستويات أعلى، لصنع ست قنابل نووية، بحسب معايير الوكالة. كما أن هناك كميات بمستويات تخصيب أقلّ تكفي لصنع مزيد من الأسلحة. وأكدت أنه لم يحدث أي تقدّم حقيقي في حلّ القضايا العالقة منذ فترة طويلة مع إيران، بما في ذلك عدم تقديم تفسير لآثار اليورانيوم في مواقع غير معلنة.


في السياق، هدّد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في تصريحات لموقع "بوليتيكو" بأن الخيار العسكري قد يكون مطلوباً لمنع إيران من صنع أسلحة نووية. وأشار إلى أن إسرائيل ترغب في اتباع نهج دبلوماسي، لكنه اعتبر أن الفشل في وقف برنامج إيران النووي سيكون كارثة لأمن بلاده. وكانت صحيفة "التلغراف" البريطانية قد أفادت بأن طهران بدأت بتعزيز الدفاعات الجوية حول مواقعها النووية تأهباً لأي هجوم أميركي أو إسرائيلي محتمل هذا العام.


إلى ذلك، ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي، المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة في شأنها.