"اتفاق غزة" يترنّح ونتنياهو يبحث استئناف الحرب

دقيقتان للقراءة
الغزيون يتهيّأون لشهر رمضان (رويترز)

عشيّة نهاية "المرحلة الأولى" من "اتفاق غزة"، التي تتزامن مع بداية شهر رمضان، حاول الوفد الإسرائيلي في القاهرة أمس التوصّل إلى اتفاق لتمديد "المرحلة الأولى" 42 يوماً إضافياً، مع مواصلة "حماس" إطلاق سراح ثلاثة من الرهائن الإسرائيليين كلّ أسبوع مقابل سجناء فلسطينيين، لكن الحركة رفضت محاولات التمديد، مطالبة الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لكي تلتزم بالاتفاق بشكل كامل، و"الدخول الفوري في "المرحلة الثانية" منه، من دون أي تلكؤ أو مراوغة"، بينما عاد الوفد الإسرائيلي من القاهرة.


في السياق، أفادت "القناة 12" الإسرائيلية بأن سبب عودة الوفد الإسرائيلي من القاهرة هو رفض "حماس" تمديد "المرحلة الأولى"، في حين ذكر موقع "أكسيوس" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد محادثات استثنائية في وقت متأخر من ليل أمس مع كبار المسؤولين الإسرائيليين في شأن المفاوضات. كما كشفت "القناة 13" الإسرائيلية أن محادثات القاهرة لم تكن جيّدة، مشيرة إلى أن نتنياهو سيبحث إمكانية استئناف الحرب. بالتوازي، رأى مراقبون أن اتفاق وقف النار على شفير الانهيار، ما لم يحصل "خرق دبلوماسي" كبير.


إلى ذلك، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مشاركته في القمة الطارئة لجامعة الدول العربية في القاهرة الثلثاء المقبل لبحث إعادة إعمار غزة، جازماً أنه لا بدّ أن يبقى القطاع جزءاً لا يتجزأ من دولة فلسطينية مستقلّة. كما سيحضر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا قمة القاهرة، داعياً إلى تنفيذ "اتفاق غزة" بالكامل. وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيعمل مع الشركاء على تحقيق سلام دائم على أساس حل الدولتين.


على صعيد الضفة الغربية، كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية في إسرائيل ستصدق غداً على مشروع قانون بضمّ مستوطنات في القدس، فيما دعت "حماس" إلى "الحشد في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان وكسر قيود الاحتلال". ودفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية جديدة، بينها مدرّعات، إلى جنين ومخيّمها، في وقت أعربت فيه ألمانيا عن قلقها إزاء العملية التي تُنفذها إسرائيل في المخيّمات في شمال الضفة.