في أكثر هجوم دموي منذ سقوط نظام بشار الأسد البائِد، قتل 16 عنصراً من إدارة الأمن العام وأفراد وزارة الدفاع غالبيتهم من أبناء محافظة إدلب، بهجمات وكمائن نفذتها مجموعات مسلّحة تحركهم جهات إقليمية، في ريف جبلة وريف اللاذقية، وسط معلومات عن وجود قتلى آخرين ومفقودين، فيما قتل ما لا يقلّ عن 3 من المجموعات المسلّحة بالاشتباكات مع القوى الأمنية، حسب "المرصد السوري".
وذكر الأمن العام في اللاذقية أن مجموعات عدة من "فلول" النظام السابق "هاجمتنا بشكل مدروس في جبلة وريفها".
في السياق، كشف الأمن العام السوري أنه اعتقل في جبلة اللواء رئيس الاستخبارات العامة السابق إبراهيم حويجة المتهم بمئات الاغتيالات نفذت خلال عهد رئيس النظام السوري السابق حافظ الأسد،
منها الإشراف على اغتيال كمال جنبلاط.
بينما أفادت وزارة الإعلام السورية لقناة "العربية" بأن قوات الأمن فرضت سيطرتها على مناطق الاشتباكات في الساحل، كما فرض الأمن العام حظراً للتجول في حمص حتى صباح اليوم.


إلى ذلك، تجمعت حشود من الشبان، بعضهم يحملون السلاح، في الساحات في مدينة إدلب، دعماً للقيادة العسكرية، كما نادت المساجد لـ "الجهاد" ضدّ المسلّحين في الساحل. وتعرضت قرى حرف الساري وبعبدة ودوير بعبدة والدالية ووادي القلع وبيت عانا لقصف مدفعي وصاروخي مصدرها الكلية البحرية التي تتمركز ضمنها إدارة العمليات العسكرية. واستهدفت المروحيات مواقع في قرية بيت عانا، وسط تحليق مكثف للمروحيات وطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة.








