بعد نجاحاته المتعددة وتألقه الفنيّ في أكثر من عاصمة حول العالم، حصد مؤلف "كونشرتو السلام" عمر حرفوش جائزة "اتحاد النساء الفرنسية للسلام العالمي" في إنجاز جديد للبنان.
حرفوش المتواجد في فرنسا تسلّم الجائزة في العاصمة الفرنسية من الوزيرة سارة الحريي، (إحدى أبرز الوزراء الفرنسيين والتي عيّنت وزيرة للمرة الثالثة، وهي من أقرب المقرّبين إلى رئيس الوزراء)، بحضور وزراء وسفراء إلى جانب رئيسة وزراء فرنسا السابقة ووزيرة التربية والتعليم الحالية إليزابيت بورن. وقد شارك في الحفل وفد إماراتي معني بشؤون السلام، برئاسة السفير فهد سعيد الرقباني سفير الإمارات في فرنسا.
كما حضر الفعالية كل من الصحافي وراوي قصص التسامح ناصر محمد البلوشي، والناشطة الإماراتية في مجال السلام مشاعل الشمري، ومقدم البرامج المهتم بتعزيز الوحدة والتسامح ماجد السعدي .
وكان لافتاً حضور برونو فوكس، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفرنسي، والرجل الذي رافق ماكرون في رحلته إلى بيروت.
وفي جوّ من الرقيّ والحضور المثقّف، برز حرفوش عَلَماً موسيقياً استطاع التأثير بالمؤثرين من كل أنحاء العالم تاركاً بصمة فريدة في عالم التأليف الموسيقي.
هذه الجائزة ليست الأولى لحرفوش، وحتماً لن تكون الأخيرة، لكنّها تأتي لتؤكد دور حرفوش في نشر السلام العالمي والسعي إلى تحقيقه، وهو نذر وقته وإمكانياته لوقف الحروب والاقتتال وتحقيق السلام، وهذا واضح في مؤلفاته الموسيقية التي انطلقت منذ فترة وكان لها أكثر من محطة .
ففي حين برز تألق حرفوش في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، حيث عزف للسلام، وطالب بتحقيقه قبل وقف الحرب في غزة وفي لبنان، وناشد المجتمع الدولي بالضغط لجعل العالم أفضل من دون حروب، عاد حرفوش ليفاجئ العالم بعزفه إحدى روائعه الموسيقية للسلام والتي ألّفها خصيصاً لزيارته قصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث عزف بحضور الرئيس الأميركي ومن مقرّ القرار العالمي، وحظي بإعجاب نخبة من أبرز الشخصيات المقرّبة من ترامب.