إحياءً للذكرى 150 لولادة المؤلف الموسيقي الفرنسي موريس رافيل، واحتفاءً بإرث وعبقرية فريدريك شوبان، أقام «المعهد الوطني العالي للموسيقى – الكونسرفتوار»، حفلة موسيقية بعنوان «أصداء رافيل وشوبان» أحيتها «الأوركسترا الفلهارمونية الوطنية اللبنانية» بقيادة قائد الأوركسترا البريطاني العالمي كريستوفر ستارك، وعازفة البيانو الروسية البريطانية الشهيرة إفيلين بيريزوفسكي، في «كنيسة القديس يوسف للآباء اليسوعيين»، الأشرفية.
إلى جانب الجمهور الكبير، حضر الأمسية رسميون ودبلوماسيون ومديرون عامون وإعلاميون ومثقفون، تتقدّمهم السيدة منى الهراوي، السيدة ماري غسان سلامة، النائبان غسان سكاف وعلي عسيران، سفير إسبانيا لدى لبنان خيسوس سانتوس أغوادو، مديرة مكتب الأونيسكو الإقليمي السيدة كونستانزا فارينا، والوزيران السابقان جوني القرم ومحمد المشنوق.
رئيسة «الكونسرفتوار» هبة القواس رحّبت بالحضور والموسيقيين والضيوف، وتحدّثت في كلمتها عن «الأمسية الاستثنائية من الموسيقى والشغف، تحيّةً لإثنين من أكثر الموسيقيين المؤثّرين والملهمين في التاريخ، اللذَين لم تتوقف موسيقاهما عن عبور الزمن والحدود»، وأضافت: «نحتفل الليلة ليس بعبقريتهما فحسب، ولكن أيضاً بالذكرى الـ 150 لميلاد موريس رافيل، المؤلف الذي أعادت موسيقاه تعريف مشهد الموسيقى الكلاسيكية. رافيل المعروف بألوانه الأوركسترالية الفريدة، وابتكاراته التناغمية. وإلى جانبه، نكرّم إرث فريدريك شوبان، شاعر البيانو، الذي ترددت أصداء مؤلفاته العميقة والمعبرة في قلوب الأجيال».
الأمسية الاحتفالية بروائع موريس رافيل (1875 - 1937) وتحف فريدريك شوبان (1810 - 1849)، كانت بمثابة احتفال بالموسيقى الكلاسيكية في أبهى صورها، محققةً التناغم بين الأداء الفردي والجماعي، بقيادة المايسترو ستارك والأوركسترا، وعزف البيانو المدهش لبيريزوفسكي.