عبّرت إيما هيمينغ ويليس، زوجة الممثل الأميركي الشهير بروس ويليس، عن حزنها العميق بعد وفاة الممثل جين هاكمان وزوجته بيتسي أراكاوا، في وقتٍ تعيش فيه تحدّيات قاسية أثناء رعايتها زوجها الذي يعاني من مرض الخرف الجبهي الصدغي، ما جعل هذه المأساة تلامس مشاعرها بشكل خاص. وكتبت عبر «إنستغرام»: «ما كنت لأعلّق على هذه المسألة في العادة، لكنني أؤمن حقّاً أنه يمكن تعلّم شيء من الوفاة المأسوية للسيد والسيدة هاكمان».
وأضافت: «لقد جعلني ذلك أفكّر في أنّ مقدّمي الرعاية يحتاجون إلى رعاية أيضاً، وهم جزء أساسي من العمليّة، ومن المهم جدّاً أن نكون هناك من أجلهم كي يتمكّنوا من الاستمرار في رعاية أحبائهم».
إيما ويليس، التي كانت وما زالت تقدّم الرعاية لزوجها بروس ويليس، شرحت التحدّيات التي يواجهها مقدِّمو الرعاية، معتبرةً أنّ هناك فكرة خاطئة بأنهم دائماً قادرون على التعامل مع الوضع بسهولة، مشيرةً إلى أنّ الوضع أكثر صعوبة ممّا قد يعتقده البعض. وفي خطوة أخرى، أكّدت ويليس أنها ستصدر مذكّراتها في أيلول المقبل تحت عنوان «الرحلة غير المتوقَّعة»، حيث ستشارك تجربتها الشخصية مع الرعاية وكيفيّة التعامل مع هذا الوضع الصعب.
تجدر الإشارة إلى أنّ جين هاكمان وزوجته، رحلا في منزلهما في شباط الماضي، حيث توفيت الثانية بسبب مرض نادر، بينما توفي الأول من تداعيات مرض ألزهايمر، بعد عدّة أيام من وفاة زوجته.
أما بروس ويليس فابتعد عن هوليوود عام 2022 بعد تشخيصه بالحبسة الكلامية، وهي حالة تسبِّب صعوبة في اللغة والكلام. وبعد عام، أكّدت عائلته أنّ الممثّل المعتزل تفاقمت حالته وتمّ تشخيصه بالخرف الجبهي الصدغي (FTD).
وتزوّج الثنائي ويليس منذ 17 عاماً، ولهما ابنتان هما مابل وإيفلين. وويليس هو أيضاً والد لثلاث بنات من زوجته السابقة ديمي مور، هنّ رومر، سكوت، وتالولا. وعلى الرغم من طلاقهما، ظلّ ويليس ومور وبناتهما أسرة متماسكة، وكانت ديمي مور حاضرة أيضاً لتقديم الدعم في ظلّ حالته الصحية.