أشعل البريطاني جاك دريبر بطولة إنديان ويلز للتنس بعدما قدّم أداءً مذهلاً أمام الدنماركي هولجر رونه، ليحسم المواجهة بنتيجة 6-2، 6-2 ويتوج بأكبر لقب في مسيرته الاحترافية، ضامناً مكانه بين المصنفين العشرة الأوائل عالمياً للمرة الأولى.
في أول نهائي له ضمن هذه الفئة من البطولات، فرض دريبر سيطرة مطلقة على المباراة، منهياً المواجهة في ساعة و9 دقائق فقط. وبعد التتويج، عبّر عن فرحته قائلاً:
“كل الجهد الذي بذلته خلال السنوات الماضية بدأ يؤتي ثماره الآن. الوقوف على هذا المسرح الكبير هو شعور لا أستطيع وصفه بالكلمات”.
ورغم معركة نصف النهائي الشاقة أمام الإسباني كارلوس ألكاراز، لم يسمح دريبر للإرهاق بالتأثير عليه، مؤكداً قبل النهائي:
“شعرت ببعض التعب، لكنني وصلت إلى هنا، والآن لا مجال للراحة. يجب أن أقاتل على كل نقطة، فالقتال حتى النهاية هو ما يصنع الأبطال”.
بهذا الفوز، أصبح أول بريطاني يرفع كأس البطولة منذ كاميرون نوري عام 2021، ومن المتوقع أن يقفز إلى المركز السابع عالمياً، في خطوة كبيرة نحو القمة.
أندريفا تخطف الأضواء
على صعيد السيدات، خطفت الروسية الصاعدة ميرا أندريفا الأنظار بعد إطاحتها بالمصنفة الأولى عالمياً، أرينا سابالينكا، بمجموعتين مقابل مجموعة (6-2، 4-6، 6-3) في مباراة حماسية امتدت حتى اللحظات الأخيرة.
بهذا الإنجاز، أصبحت أندريفا أصغر لاعبة تتوج ببطولة من فئة 1000 نقطة منذ سيرينا ويليامز عام 1999، مؤكدة أنها ليست مجرد موهبة عابرة، بل قوة صاعدة في عالم التنس تستحق كل الترقب.
إنديان ويلز 2025 لم يكن مجرد بطولة، بل كان مسرحاً لصناعة التاريخ، حيث بزغت نجوم جديدة، وربما تشهد السنوات المقبلة أسماء مثل دريبر وأندريفا في القمة، ينافسون على الألقاب الكبرى ويرسمون مستقبل التنس العالمي.