ندّدت غالبية الدول والمنظمات باستئناف الجيش الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة، اليوم الثلثاء، الأمر الذي أسفر عن سقوط مئات القتلى في يوم واحد.
حيث أدانت وزارة الخارجية المصرية في بيان بالغارات الإسرائيلية على قطاع غزة ووصفتها بأنها "انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار... وتصعيد خطير ينذر بعواقب وخيمة على استقرار المنطقة".
وأكدت الوزارة في البيان رفض مصر "لكافة الاعتداءات الإسرائيلية الرامية إلى إعادة التوتر للمنطقة، والعمل على إفشال الجهود الهادفة للتهدئة واستعادة الاستقرار"، مطالبة المجتمع الدولي "بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة للحيلولة دون إعادة المنطقة لسلسة متجددة من العنف والعنف المضاد".
كما طالبت "الأطراف بضبط النفس وإتاحة الفرصة للوسطاء لاستكمال جهودها للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار".
بدوره طالب رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم الثلاثاء بتحرك دولي فوري لإجبار إسرائيل على التطبيق الفوري لوقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات.
وقال "القصف الوحشي على غزة فجر اليوم، واستهداف النازحين من النساء والأطفال في خيامهم وهم نيام، في ظل الحصار الظالم وانعدام المساعدات وانهيار المرافق الطبية، يشكل جريمة بشعة أخرى يواصلها الاحتلال بلا أي شعور بالمسؤولية".
وأضاف "نطالب بتحرك دولي فوري وحاسم لإجبار إسرائيل على تنفيذ وقفٍ فوري لإطلاق النار، والالتزام بالاتفاق، والعودة إلى المفاوضات".
كما ندّد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على غزة خلال الساعات القليلة الماضية داعيا إلى الوقف الفوري للهجمات على القطاع والعودة للمفاوضات.
وقال أبو الغيط في بيان اليوم الثلاثاء إن "استئناف المقتلة في غزة هو عمل مجرد من الإنسانية وتحد للإرادة الدولية التي ساندت وقف إطلاق النار".
وقالت السلطات الصحية الفلسطينية إن ما يزيد على 400 شخص قُتلوا في الضربات الإسرائيلية.
وطالب أبو الغيط المجتمع الدولي "بالضغط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية فورا والعودة إلى مفاوضات وقف إطلاق النار من أجل إنجاز اتفاق شامل يقضي بتبادل الأسرى ووقف الحرب بشكل نهائي".
وحذر من أن "قادة الاحتلال الإسرائيلي يخوضون معركة داخلية على حساب دماء الأطفال والنساء في غزة، ويغامرون بحياة الرهائن الإسرائيليين في القطاع، ويضربون بعرض الحائط اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان يفترض أن يدخل مرحلته الثانية هذه الأيام".
وأيضاً أدانت فرنسا الضربات الإسرائيلية على غزة، ودعت لوقف العنف فوراً.
كما عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "صدمته" إزاء تجدد الضربات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة داعياً إلى احترام وقف إطلاق النار، بحسب ما أفاد ناطق باسم الأمم المتحدة.
وقال المتحدث رولاندو غوميز في مؤتمر صحفي في جنيف إن "الأمين العام يشعر بالصدمة حيال الضربات الجوية الإسرائيلية في غزة.. يناشد بقوة احترام وقف إطلاق النار وإعادة إفساح المجال للمساعدات الإنسانية من دون عراقيل وإطلاق سراح من تبقى من الرهائن بشكل غير مشروط.