أكد مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ورثت فوضى عارمة في الشرق الأوسط من إدارة جو بايدن، مشدداً على أن ترامب حقق نتائج ملموسة في فترة زمنية قصيرة. في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أعاد التأكيد على أن اقتراح ترامب بنقل الفلسطينيين إلى خارج قطاع غزة كان "منطقياً وقابلاً للتنفيذ"، واصفاً منطق الولايات المتحدة وحلفائها في إهدار المليارات لإعادة إعمار غزة بينما تواصل الفصائل الإرهابية مهاجمة إسرائيل بالجنون.
كما أشار والتز إلى أن ترامب كان قد ناقش بجدية مصير مليوني شخص في غزة في ظل الوضع الحالي، مؤكداً أن تهديدات ترامب حيال احتجاز حماس للأميركيين كانت سبباً رئيسياً في دفعها للموافقة على وقف إطلاق النار. جاء ذلك في وقت صادق فيه المجلس السياسي والأمني الإسرائيلي على قرار وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الاعتراف بـ 13 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، وتأييده لإنشاء هيئة لتنظيم الهجرة من غزة.
وفي حين ألمح ترامب إلى تراجعه عن خطة تهجير سكان غزة، أكدت إسرائيل تمسكها بخطة تهجير محدودة، حيث أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن خطط لإنشاء وكالة لإدارة الهجرة الطوعية من القطاع. وفي الوقت نفسه، أثار ترامب غضباً دولياً بعد اقتراحه بتحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، مما دفع مصر إلى تقديم خطة بديلة تقترح إعادة إعمار غزة من دون تهجير سكانها، في محاولة للتهدئة على الصعيدين الإقليمي والدولي.