توماس توخيل يطالب بفترة راحة للاعبين

دقيقة واحدة للقراءة
المدرّب توماس توخيل

يشهد عالم كرة القدم جدلاً متصاعداً بشأن توقيت المباريات الدولية، خاصة تلك التي تُقام مباشرة بعد نهاية الموسم الرياضي. ويرى كثيرون أن هذه المباريات لا تمنح اللاعبين فترة راحة كافية بعد موسم شاق، ما يستدعي إعادة النظر في جدولتها بما يضمن الحفاظ على صحّتهم.


في هذا السياق، اعتبر المدرب توماس توخيل أن نافذة شهر حزيران «ليست مثالية»، مؤكداً حاجة اللاعبين إلى راحة لا تقلّ عن ثلاثة أو أربعة أسابيع. وتعديل موعد هذه المباريات قد يكون ضرورياً للحفاظ على لياقة اللاعبين والحدّ من الإصابات.


من جهته، أقرّ قائد المنتخب الإنكليزي هاري كين بالمخاوف المطروحة، لكنه رأى أن الأندية والمدربين قادرون على التعامل معها. وأضاف: «هناك دوافع اقتصادية لزيادة عدد المباريات، لكن يجب ألا يكون ذلك على حساب صحة اللاعبين. إذا أُدير الأمر بحكمة، يمكن ضمان حصولهم على فترات راحة مناسبة».


ومع تزايد معدلات الإصابات، يبدو أن الحل الأمثل يكمن في تحقيق توازن بين متطلبات المنافسة واحتياجات الاستشفاء، ما يجعل إعادة النظر في الجدول الدولي خطوة ضرورية لضمان استدامة الأداء البدني والفني، بما يخدم مصلحة جميع أطراف اللعبة.