ماريا غالب نجمة لبنانية تحطّ رحالها في الولايات المتحدة

دقيقتان للقراءة

إستهلّت ماريا غالب (مواليد 2001) مشوارها في كرة السلة عن عمر تسع سنوات، بعدما تأثرت باللعبة التي كانت مبارياتها تُنقل عبر شاشة التلفزيون. بدايتها كانت في فريق إينيرجي زوق مكايل تحت إشراف المدرّب مارون ديب الذي تابعها في التمارين الخاصّة والجماعية وصقلَ مواهبها، وهي تقول في هذا الصدد إنّ له الفضل الأكبر في تطوّر قدراتها ومهاراتها الفنية.

شاركت غالب في بطولة لبنان لمواليد 2001 للمرة الأولى في العام 2015 وحلّ فريقها إينيرجي في المركز الثاني، ثمّ أحرزت معه لقب دورة "آن ماري عبد الكريم" الودّية بعدما تألقت بشكل كبير وحصدت أربع جوائز: أفضل مسجلة، وأفضل لاعبة صدّ للكرات، وأفضل ملتقطة للكرات، وأفضل لاعبة في الدورة، لكنّها تعرّضت بعدها للإصابة التي أبعدتها عن فريقها، ولكنها تابعت تدريباتها بشكل فردي مع المدرب ديب للحفاظ على لياقتها الفنية والبدنية.

كانت عودتها الى الملاعب مجدداً في بطولة لبنان للدرجة الثانية حيث خسر إينيرجي في الدور النهائي، لكنه عاد في الموسم التالي وصعد الى الدرجة الأولى بعد فوزه على أنترانيك. بعد هذا الإنجاز نصحها ديب بالسفر الى الولايات المتحدة الأميركية للإلتحاق بأهلها في مدينة فيغاس ولتأمين مستقبلها العلمي والرياضيّ، وهكذا حصل.

خضعت غالب هناك لعدة مخيّمات تدريبية ناجحة في كرة السلة حيث لفتت أنظار المدرّبين الذين حاولوا إقناعها بالتوقيع على كشوفات فرقهم، لكنّ إنتشار فيروس "كورونا" في القارة الأميركية خلط كلّ الأوراق، إذ أقفلت المدارس والجامعات أبوابها وعُلّقت كافة النشاطات الرياضية، فإنتقلت الى Panola College في ولاية تكساس لخوض مغامرة جديدة بإتجاه الشهرة والنجومية التي تحلم بهما وتطمح للوصول إليهما قريباً.