زعمت عارضة أزياء بريطانية، تبلغ من العمر 32 عاماً، أن عملية تكبير الثدي التي خضعت لها أنقذت حياتها، حيث ساهمت في اكتشاف مبكر لسرطان الثدي الثلاثي السلبي، وهو أحد أخطر أنواع السرطان.
اكتشفت تايلا غاردينر كتلة صغيرة في ثديها الأيمن أثناء الاستحمام، وعلى الفور توجهت إلى الطبيب الذي أحالها إلى عيادة متخصصة، حيث تم تشخيص إصابتها بالسرطان. هي تعتقد أن حجم غرسات الثدي التي تمتلكها ساعدها في اكتشاف الورم، حيث جعل الكتلة أكثر بروزاً، مما دفعها إلى طلب الفحص الطبي.
وتعترف غاردينر، التي خضعت لعملية تكبير الثدي عام 2014، بأنها كانت قلقة من أن يكون تمزق الغرسة قد ساهم في إصابتها بالسرطان، خصوصاً أنها عانت من التهابات متكررة في الثدي الأيمن. وتنتظر حالياً تحديد خطة العلاج المناسبة لحالتها، وتحث جميع النساء على إجراء فحوصات دورية للثدي، للكشف المبكر عن أي علامات غير طبيعية.