أعلن مجلس مدينة دبلن عاصمة أيرلندا عن تعيين حرّاس لتمثال "مولي مالون" الشهير، بعد تزايد الشكاوى من "تقليد مُعادٍ للنساء" يتمثل في لمس صدر التمثال البرونزي، ما أدّى إلى تلفه وتشويه صورته.
القرار جاء استجابة لحملة أطلقتها طالبة تعزف في الشارع بالقرب من التمثال، تيلي كريبويل، مطالبة بوضع حدّ لهذا التقليد. وسيبدأ تطبيق القرار بإجراء تجربة أمنية لمدة أسبوع في أيار، تهدف إلى توعية الجمهور بعدم لمس التمثال أو الدوس على قاعدته.
وأشار مجلس المدينة إلى أنه سيقوم بإصلاح الأضرار التي لحقت بالتمثال، ويدرس خيارات أخرى لحمايته، مثل رفع قاعدته أو وضع درابزين حوله، مع مراعاة التكلفة والحفاظ على التمثال كمعلم سياحي.
يذكر أن تمثال "مولي مالون" صمّمته النحاتة الأيرلندية الراحلة جين راينهارت، وكشف عنه في شارع غرافتون عام 1988، ثم نقل إلى شارع سوفولك عام 2014.