قال مسؤول في وزارة المالية الإسرائيلية اليوم الخميس إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الرسوم الجمركية قد يؤثر على صادرات إسرائيل من الآلات والمعدات الطبية، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى الحد من تأثير الإجراءات الأميركية.
وفي إطار سياسة رسوم جمركية جديدة شاملة، تواجه صادرات سلع إسرائيلية غير محددة إلى الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 17 بالمئة.
والولايات المتحدة هي أقرب حلفاء إسرائيل وأكبر شريك تجاري لها.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إنه سيناقش مع المسؤولين، بعد حديثه مع قادة الاقتصاد، كيفية "تحليل الفرص والمخاطر وصياغة مسارات العمل، سواء فيما يتعلق بالرئيس ترامب وفريقه أو فيما يتعلق بالخطوات اللازمة لتعزيز الصناعة الإسرائيلية".
وكانت إسرائيل قد تحركت بالفعل لإلغاء رسومها الجمركية المتبقية على الواردات الأمريكية يوم الثلثاء.
ووقعت إسرائيل والولايات المتحدة اتفاقية تجارة حرة قبل 40 عاما وحوالي 98 بالمئة من السلع الأميركية الآن مستثناة من الرسوم. أشارت وزارة المالية إلى أن تحصيل الرسوم الجمركية من الواردات الأمريكية وخاصة في القطاع الزراعي يبلغ حوالي 42 مليون شيقل (11.3 مليون دولار) سنويا.
وذكر مسؤول في وزارة المالية أن الرسوم الجمركية المعلنة بنسبة 17 بالمئة على بعض السلع الإسرائيلية أقل من تلك المفروضة على دول أخرى كثيرة.
وقال، متحدثا شريطة عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع، إنها نابعة من حساب يستند إلى فائض تجاري لإسرائيل يبلغ ثماني مليارات دولار مع الولايات المتحدة، إذ بلغت صادرات السلع الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة حوالي 17 مليار دولار في عام 2024.
وأشار المسؤول إلى أنه في حين أن القضية لا تزال غير واضحة، فمن المرجح أن الرسوم الجمركية لا تشمل الخدمات، وأن حوالي نصف الصادرات الإسرائيلية هي خدمات التكنولوجيا العالية. وتشكل هذه التكنولوجيا 20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل.
وأضاف أنه من المرجح أن يؤثر ذلك على صادرات الماس والآلات والمعدات الكهربائية والطبية، وحث رئيس الوزراء ووزير المالية على التفاوض مع مسؤولي إدارة ترامب لمحاولة خفض الرسوم الجمركية إلى ما لا يزيد عن 10 بالمئة.