حاول فتح باب الطائرة ثمّ ادّعى فقدان الذاكرة

دقيقة واحدة للقراءة

تحولت رحلة جوية من كوالالمبور إلى سيدني إلى مسرح للرعب والفوضى، بعدما حاول راكب أردني يبلغ من العمر 46 عاماً فتح باب الطوارئ أثناء تحليق الطائرة، مما أثار حالة من الذعر بين الركاب وطاقم الطائرة.



ووفقاً للشرطة الفيدرالية الأسترالية، فإن الراكب لم يكتف بمحاولة فتح باب واحد، بل حاول فتح باب طوارئ آخر بعدما تمّت إعادته إلى مقعده. وأثناء محاولة الطاقم والركاب السيطرة عليه، زُعم أنه اعتدى جسدياً على أحد أفراد الطاقم.



فور هبوط الطائرة في سيدني، كان ضباط الشرطة الفيدرالية في انتظاره، حيث تم اعتقاله وتوجيه تهمتين خطيرتين إليه، وهما تهديد سلامة الطائرة والاعتداء على أحد أفراد الطاقم. وتصل العقوبة القصوى لكل تهمة إلى السجن لمدة عشر سنوات.



من جانبه، صرح محامي المتهم بأن موكله لا يتذكر ما حدث، وأنه ليس له أي سجل جنائي. وأضاف أنه متزوج ولديه ثلاثة أطفال، ويعيل والديه في الأردن، وأن رحلته كانت رسمية لحضور اجتماع مع مسؤولين حكوميين في سيدني. وكشف أنه تناول بعض الأدوية قبل الرحلة، بما في ذلك عقار "السودوإيفيدرين" وحبوب النوم، بالإضافة إلى شرب الكحول ولم يكن واعياً لما حدث ولا يتذكر أي شيء من أفعاله.